قال رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، مساء الأربعاء، إن "قائمة انتخابية مغلقة تتألف من 100 عضو ويهيمن عليها أنصار عبد الفتاح السيسي فازت بثلث مقاعد مجلس الشيوخ الجديد"، فيما يعين السيسي الثلث الثاني، فيما لا يبتعد الثلث الباقي عن مربع الانقلاب واختيارات الأمن الوطني والمخابرات، على غرار مجلس علي عبدالعال.

وأضاف م. لاشين إبراهيم في مؤتمر صحفي نقله التلفزيون إن نحو 8 ملايين فقط، من بين أكثر من 62 مليون ناخب مسجل أدلوا بأصواتهم يومي 11 و 12 أغسطس، في انتخابات الغرفة الثانية من برلمان العسكر، بنسبة مشاركة وقفت عند حد 14.23 %. بينما يؤكد مراقبون للمسرحية التي عنونتها صحف الانقلاب بـ"انتخابات" أن نسبة المشاركة لم تتعد 2%.

ويضم "الشيوخ"، وهو هيئة استشارية بلا سلطات تشريعية تم تأسيسها عبر تعديل دستوري، تمت الموافقة عليه العام الماضي، 200 عضو منتخب و100 يعينهم الرئيس.
ويجري انتخاب مائة عضو بمجلس الشيوخ بنظام المقاعد الفردية و100 آخرين بنظام القائمة المغلقة، الذي يصوت فيه الناس للأحزاب بدلا من التصويت للأفراد.

وكانت القائمة المغلقة الوحيدة التي تقدمت للانتخابات هي التي يقودها حزب (مستقبل وطن) المحسوب على الأجهزة الأمنية، ويعرف بأنه "الحزب الوطني الجديد" رغم أنها تضم ​​ستة أعضاء من حزبين من ائتلاف كان يعارض التعديلات الدستورية في العام الماضي.
وفاز 74 مرشحا بمقاعد فردية وجولة الإعادة ستجرى في الثامن والتاسع من سبتمبر لتحديد الفائزين بالمقاعد الفردية الستة والعشرين المتبقية.

سلة غلال العالم
وتداول النشطاء والمغردون بشئ من الحسرة السودان وهو يتسلم 40 ألف طن متري، من القمح الذي تم شراؤه بالعملة المحلية باتفاقية مع برنامج الغذاء العالمي.

ويعتبر خبراء أن استيراد السودان للقمح نقيصة في حق بلد كانت تعد سلة غذاء العالم لخصوبة أراضيها ووفرة مائها وعدد المشاريع الزراعية التي تديرها الدولة لصالحها ولصالح دول خليجية وعربية منها مصر.

حكومة تونس
وأنهى رئيس الوزراء المكلف هشام المشيشي، مشاوراته لتشكيل حكومة كفاءات تونسية، بدون أي هوية سياسية فارقة، مع توقعات الخبراء والمراقبين أنها لن تبقى طويلًا، وأنها كلما بقيت تخلق شروطًا متجددة لأزمة قادمة. وكشف سياسيون عن قائمة تضم وزراء الحكومة الجدد والتي يصفها البعض بحكومة التكنوقراط أو الكفاءات المستقلة.

وهو النمط الذي تعارضه النهضة ومكونات حزبية أخرى فيما يدير رئيس الحكومة التونسية المكلف "هشام المشيشي"، ظهره للأحزاب السياسية عملًا بتوصيات الرئيس "قيس سعيد" الذي أوصله إلى هذا المنصب، حيث اختار الذهاب نحو تشكيل حكومة كفاءات مستقلة، يسخر المراقبون من أنها ليست مستقلة لذلك منح "الحزب الدستوري الحر" ذراع الثورة المضادة في تونس له التأييد.

واعتبر المراقبون أن الرئيس التونسي الذي كان رافضا للتطبيع وهو يناظر الفضائيات قبل ترشحه للرئاسة تخلى عما سبق وأعلنه ويمارس بحق تونس العبث السياسي، بعدما أسقط حكومة كان فيها أفضل قيادات حزبية، سيما من حزب حركة النهضة التونسية ويبحث حاليا عن وزراء وحكومة مستقلين عن الثورة يعتبرهم الخبراء وزراء لوبيات خفية تسيطر على الاقتصاد كما هو حال رئيس الحكومة المستقيل.

لهاث إماراتي
وفي الوقت الذي رفض فيه الكنيست الموافقة على السماح لأمريكا بتمرير صفقات بيع طائرات إف 35 للدول العربية بما في ذلك دول اتفاقات التطبيع، كشف الرئيس الأمريكي ترامب أن الإمارات مهتمة بشراءF-35، ومستعدة لدفع "مبالغ ضخمة" مقابلها، مضيفا "سنرى ما سيحدث".

وقال مراقبون أنه لم يجزم بسبب رفض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو السماح بذلك، فيما قلل سفير الولايات المتحدة في القدس من تأثير الصفقة على تفوق الكيان الصهيوني وذراعه الطويلة.
وقال ياسر الزعاترة المحلل الفلسطيني "طائرات يمكن تقييدها ولا تكسر ميزان القوى كحال النووي والكيماوي والصواريخ البالستية؛ بخاصة الدقيقة.. ‏موضوع الحفاظ على تفوق الكيان في ميزان القوى الاستراتيجي، لا يتعلق بطبيعة الأنظمة وعلاقتها أو موقفها منه..الضغط في هذا الاتجاه لا يتعلق بإيران وحدها، كما يروج أتباعها، بل يشمل الجميع، وهذه الحملة الصهيونية على المشروع النووي السعودي خير دليل، كيان غريب يريد إغلاق كل الاحتمالات".