أكد "تحالف القوى الوطنية السودانية"، رفضهم كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني الذي تمارسه حكومة عبدالله حمدوك، "قحت"، والمعروفة بتوجهها اليساري، وشددت على عشرة بنود ضمن بيان تحت عنوان "بيان ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ".
وكشف البيان رفض "تحالف القوى الوطنية السودانية"، المكونة من إسلاميين وقوى مستقلة، وبأشد أوجه الإعتراض ﻛﻞ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊ ﺍﻟﺘﻲ تمارسها حكومة الفترة الإنتقالية ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﺍﻟﻐﺎﺻﺐ.
وطالب ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻗﺤﺖ ﺃﻥ تصرف جهدها وطاقتها للمهمة الوحيدة والأساسية التي كلفتها بها الثورة وهي: "معاش الناس". وعدم الخوض بتاتا في القضايا والتشريعات التي ليست من صلاحياتها ولا من مهامها باعتبارها حكومة انتقالية وليست منتخبة.
واعتبر البيان أن حكومة "قحت" تلهث وراء الغرب وتبذل كل الجهود لإرضائهم لأجل المعونات يدل على نفاد كافة المخزون الفكري لإيجاد أي حل للوضع الاقتصادي المقلق الذي تشهده البلاد.
وفي الإطار ذاته، نبهت المواطن السوداني إلى أن القصد من الخطوات التي تقوم بها هذه الحكومة هو التقرب إلى المجتمع الغربي كشرط أساس للحصول على المعونات والهبات والمنح والوعود كرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب وغيرها من الممارسات والشروط الذليلة.
فلسطين قضيتنا
وقال بيان التحالف إن قضية ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺳﺘﺒﻘﻰ القضية ﺍﻟﻮﺟﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ، مضيفا "ﺗﺬﻛﺮﻧﺎ ﺑﻬﺎ ﺩﻭﻣًﺎ؛ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﺗﻀﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ .وأن ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﺩﻳﻦ على الجميع يجب الوفاء به".
وتابعت "الشعب السوداني ظل في موقف واضح وثابت تجاه القضية الفلسطينية العربية الإسلامية ورغم ما دفعه من ثمن جراء تمسكه بهذه القضية إلا أنها أكسبته عزة وكرامة في نفوس العرب والمسلمين ولدى الفلسطينيين بصورة خاصة.
مشددة على أن ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻛﻠﻬﺎ ﺃﺭﺽٌ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺃﺭﺽ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻘﺪﺳﺔ، ﻭﻫﻲ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﻟﻘﺒﻠﺘﻴﻦ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺛﺎﻟﺚ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ، ﻭﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻟﻴﺴﺖ ﺩﻭﻟﺔ ﺑﻞ ﻫﻲ ﻣﺤﺘﻞ ﻭﻋﺪﻭ ﻏﺎﺻﺐ، وحثت الجميع على المساهمة والمشاركة في المواكب والمظاهرات المنددة بالخطوات المخجلة والمعيبة التي قامت بها هذه الحكومة والمساهمة في ﻭﺳﻢ #السودان_ﺿﺪ_ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊ ليتصدر ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻮﺳﻮﻡ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﺍ.
وفي ختام بيانها خلصت إلى أنه "لا ﺧﻴﺮ ﻳُﺮﺗﺠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﻭﻻ ﻣﻦ ﻛﻴﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﺻﺐ. كما قال تعالى "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم".
نفاق حكومة
وصدر التحالف بيانه بما قال الله تعالى في محكم تنزيله: ( ﺑَﺸِّﺮِ ﺍﻟْﻤُﻨَﺎﻓِﻘِﻴﻦَ ﺑِﺄَﻥَّ ﻟَﻬُﻢْ ﻋَﺬَﺍﺑًﺎ ﺃَﻟِﻴﻤًﺎ* ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻳَﺘَّﺨِﺬُﻭﻥَ ﺍﻟْﻜَﺎﻓِﺮِﻳﻦَ ﺃَﻭْﻟِﻴَﺎﺀَ ﻣِﻦْ ﺩُﻭﻥِ ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ ۚ ﺃَﻳَﺒْﺘَﻐُﻮﻥَ ﻋِﻨْﺪَﻫُﻢُ ﺍﻟْﻌِﺰَّﺓَ ﻓَﺈِﻥَّ ﺍﻟْﻌِﺰَّﺓَ ﻟِﻠَّﻪِ ﺟَﻤِﻴﻌًﺎ )
واستغربت التقرب للصهاينة في ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬي لا يزال ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ يمارس سياساته ﺍﻹﺟﺮﺍﻣﻴﺔ منذ عقود ﺑﺤﻖ الشعب ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، من عمليات إغتيال واعتقال وتنكيل وتعذيب بحق ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﺫﻻﻟﻬﻢ وإنتزاع ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﻢ وتشريدهم وإقامة المستوطنات ﻭﺗﺪﻧﻴﺲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ وممارسة أبشع الصور المنتهكة لحقوق الإنسان.
كما أدانت سباق العرب للتطبيع مع الصهاينة والصمت يعم جميع شعوب المسلمين تسعى حكومة الفترة الانتقالية برعاية البرهان وحمدوك لكسب مضمار السباق نحو إسرائيل بإقامة ﻋﻼﻗﺎﺕ ود وتطبيع وصداقة مع دولة الكيان الصهيوني المحتل.