كشف تقرير لقناة i24 الصهيونية عن قواعد عسكرية صهيونية في سقطرى اليمنية بالتعاون مع الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي.
وأكد التقرير، بيان صدر أمس الثلاثاء، من شيخ مشايخ قبائل محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية عيسى سالم بن ياقوت الذي اتهم الرياض وأبو ظبي بـ"تدمير المعالم البيئية الساحرة والنادرة في جزيرة سقطرى، وإنشاء معسكرات دون رقيب وسط صمت دولي رهيب".
وقال إن السعودية والإمارات أدخلتا الكيان الصهيوني إلى سقطرى ضمن عملية تهدف لفصل الجزيرة عن اليمن، واتهم البلدين بإحداث تغييرات ديمغرافية واستقدام سكان من خارج سقطرى.
كما حذّر شيخ مشايخ سقطرى من خروج الأرخبيل عن السيادة اليمنية، ودعا اليمنيين لدعم أبناء الأرخبيل والتنسيق معهم في مسيرة المقاومة التي يواصلون خوضها.
من جهته، قال القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني ياسر اليماني في مقابلة مع الجزيرة إن الحرب على اليمن لم تأت من فراغ بل كان هدفها السيطرة على المنافذ البحرية، وأوضح أن أبو ظبي خططت مع الصهاينة للسيطرة على جزيرة سقطرى وجزر أخرى.
وكان موقع" ساوث فرونت" (SOUTH FRONT) الأمريكي قال الجمعة الماضية، إن الإمارات و"إسرائيل" تعتزمان إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جزيرة سقطرى.
ونقل الموقع عن مصادر عربية وفرنسية أن وفدا ضم ضباطا إماراتيين وصهاينة زاروا الجزيرة مؤخرا، وفحصوا عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية.
ومنذ يونيو الماضي، تسيطر قوات تابعة للمجلس الانتقالي على محافظة سقطرى، بعد اجتياحها بقوة السلاح، وهو ما وصفته الحكومة اليمنية آنذاك بـ"الانقلاب على الشرعية".
وأعلنت أبوظبي وتل أبيب في 13 أغسطس الماضي، اتفاقا بوساطة أمريكية لتطبيع العلاقات بينهما بعد سنوات شهدت تقاربا بين البلدين.