أعلن نحو 60 تجمعا شعبيا مغربيا بين حزب وجمعية ونقابة ومجموعة وعشرات المثقفين والنشطاء رفضهم زيارة جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبلادهم تحت ذريعة التطبيع.

واعتبر الموقعون على العريضة أن الزيارة تأتي في إطار الترويج الإعلامي الأمريكي والصهيوني لجولة جديدة لجاريد كوشنر إلى المغرب على أصداء ما يسمى "اتفاق السلام" الخياني الإماراتي-الصهيوني. مشددة أن ذلك ضمن محاولات أمريكا والكيان الصهيوني إقحام المغرب نحو مربع التطبيع أسوة بالطرف العربي في هذا الاتفاق المشؤوم.

وأعلن الموقعون رفضهم المطلق للزيارة المشؤومة لهذا الشخص، معتبرين أن حضوره على أرض المغرب أمرًا مرفوضا. وأكدوا أن فلسطين قضية وطنية وأن الكيان الصهيوني كيان غصب واحتلال وعنصرية وإجرام لا يمكن مطلقا التطبيع مع وجوده ولا التعامل معه بأي شكل من الأشكال.

وأبرزت العريضة رفضهم للزيارة باعتبارها:
- ضد أجندة تصفية قضية فلسطين ومعها تخريب أوطان ودول المنطقة عبر مشروع ما يسمى"صفقة القرن" الصهيو_أمريكية الذي رفضته الأمة بكل مكوناتها وأطيافها ورفضه الشعب الفلسطيني بإجماع قيادته الوطنية والفصائلية.

- ضد كل المخططات والمؤامرات والاتفاقيات الخيانية السرية والمعلنة التي يتم تنزيلها بالمنطقة عبر استخدام بعض العواصم/أدوات للمشروع الصهيو_أمريكي التخريبي.

- ضد كل محاولات الضغط والابتزاز التي تقودها الإدارة الأمريكية منذ فترة بحق المغرب،دولة وشعبا، لتركيعه عبر مقايضته بقضاياه الوطنية السيادية والزج به في سياق موجة التطبيع الخيانية والتي تتصاعد مع ما سمي "الاتفاق الإماراتي-الاسرائيلي" الغادر.
ومن أبرز الموقعين مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، وفدرالية أحزاب اليسار الديمقراطي، وحركة التوحيد والإصلاح.

https://www.facebook.com/Alaadl.wa.al.ihssan/photos/a.10155217066338379/10157805249608379/?type=3&theater