قال بيتر ستانو، المتحدث باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الاثنين إن "كل مسعى دبلوماسي يعيد النظر في موقف الاتحاد الأوروبي المشترك تجاه القدس المحتلة هو مصدر قلق شديد وأسف".
وذلك في إطار تعليقه على الموقف الصربي المعلن الأسبوع الماضي وكشف عزم صربيا نقل سفارتها في فلسطين المحتلة من تل أبيب إلى القدس المحتلة، ما يلقي بظلاله على المفاوضات مع بروكسل حول عضوية بلجراد في الاتحاد.

وأكد الاتحاد الأوروبي ثبات موقفه إزاء القضية الفلسطينية وتمسكه بحل الدولتين.
وأضاف "ستانو" أن صربيا كونها منخرطة في المفاوضات حول عضويتها في الاتحاد الأوروبي، عليها بناء سياساتها بما يتوافق مع المواقف السياسية المعتمدة في الاتحاد، وأن أي خطوة من هذا النوع تعني أن بلجراد تسير بعكس الاتجاه.

وأعلنت صربيا الأسبوع الماضي، عن قرارها نقل سفارتها في الكيان الصهيوني إلى القدس المحتلة بحلول يوليو 2021.