كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الأربعاء، أن قوات الأمن الموريتانية استخدمت أمس الثلاثاء، القوة المفرطة لتفريق تظاهرة سلمية في العاصمة نواكشوط، نظمها نشطاء رفضًا لاتفاقات التطبيع بين دول عربية والكيان الصهيوني.
وأشار المرصد إلى أن قوات مكافحة الشغب الموريتانية لاحقت المتظاهرين وفرقتهم بالقوة أمام مبنى السفارة الأمريكية في العاصمة بعدما تجمعوا سلميا؛ احتجاجًا على التطبيع وتنديدًا بالدور الأميركي في إقامة دول عربية لعلاقات مع الكيان الصهيوني،كما فرضت قوى الأمن تعتيمًا على حجم الإصابات والاعتقالات التي نجمت عن تفريق التظاهرة.
وأضاف "المرصد" في بيان إلى أن قوى الأمن في البحرين، اعتقلت مشاركين اثنين عقب تظاهرة مناهضة للاتفاق، ونقلتهما إلى جهة مجهولة، فيما تجري ملاحقة وعمليات استدعاء لعشرات آخرين، على الخلفية ذاتها.
وأعلنت قوات الأمن بالبحرين منع أي تظاهرات سلمية مناهضة للتطبيع، وانتشرت في المناطق التي شهدت خروج تظاهرات رغم المنع. وأشار البيان إلى أن دولة الإمارات فرضت قيودا مماثلة عبر شن حملة ملاحقة واعتقالات تعسفية ضد المعارضين.
وتلقى المرصد شكاوى باتخاذ السلطات الإماراتية إجراءات ترهيب ضد فلسطينيين مقيمين في الإمارات لدفعهم تحت طائلة الخوف من الترحيل، للإدلاء بتصريحات ومواقف مؤيدة للتطبيع.
كما تلقى معلومات بشن السلطات الإماراتية حملة اعتقالات غير معلنة بحق مواطنين ومقيمين عرب، بمن في ذلك فلسطينيون وأردنيون، عبروا بشكل علني عن اعتراضهم على تطبيع دولتهم مع الكيان الصهيوني.
وطالب المرصد بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية مواقفهم السلمية وتعبيرهم عن آرائهم، وإلغاء جميع القيود المفروضة على ممارسة الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير والعمل الصحفي.