واصل الربيع العربي المندلع منذ اكثر من 9 سنوات، حراكه في بعض الدول، حيث أغلق العشرات من المحتجين الغاضبين، الأحد، مبنى محافظة ذي قار، جنوب العراق، احتجاجًا على استمرار اختطاف مجهولين لناشط في الحراك الشعبي، حسب شهود عيان. ووفقا لوسائل إعلام عراقية احتشد عشرات المتظاهرين الغاضبين أمام مدخل مبنى محافظة ذي قار وسط مدينة الناصرية، عاصمة المحافظة، وقاموا بإغلاقه احتجاجا على استمرار اختطاف الناشط في الحراك الشعبي سجاد العراقي. كما ردد المحتجون هتافات تطالب مسؤولي البلاد بالعمل على إطلاق سراح الناشط، ورفعوا لافتات كتب عليها "سجاد العراقي مختطف من قبل مليشيا الأحزاب".

واختطف سجاد العراقي في 19 سبتمبر الماضي، شرقي محافظة ذي قار، وأطلقت القوات العراقية بأوامر مباشرة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، آنذاك، عملية أمنية واسعة لتحرير المختطف، لكنها لم تنجح في ذلك حتى اليوم. وإضافة لاختطاف الناشط سجاد العراقي، تعرض عشرات الناشطين المدنيين لعمليات اغتيال منذ بدء الحراك الشعبي في أكتوبر الماضي، ضد الطبقة السياسية المتهمة بالفساد والتبعية للخارج. ويتهم محتجون فصائل "الحشد الشعبي" بالتورط في عمليات اختطاف وقتل نشطاء الاحتجاجات، فيما ينفي الحشد ذلك.

وفيما يخص الحراك في ليبيا أعلنت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، مساء السبت، استضافة تونس ملتقى الحوار السياسي الليبي الموسع والشامل، مطلع نوفمبر المقبل.

وقالت في بيان، إن الملتقى سيبدأ في 26 أكتوبر الأول باجتماعات تمهيدية عبر الاتصال المرئي، فيما تستضيف تونس الاجتماع المباشر الأول له مطلع نوفمبر. وأوضحت وليامز، أن الملتقى يهدف لتحقيق رؤية موحدة حول ترتيبات الحكم التي ستفضي لإجراء انتخابات في أقصر إطار زمني.

وأضافت أنه سيتم اختيار المشاركين في ملتقى الحوار السياسي الليبي من مختلف المكونات الرئيسية للشعب بشرط عدم توليهم أية مناصب تنفيذية لاحقا. ولفتت إلى أن الملتقى سيعقد وفق صيغة مختلطة نظرا لجائحة كورونا بحيث تكون هناك جلسات عبر الاتصال المرئي وأخرى مباشرة.

ومنذ 21 أغسطس الماضي، يسود في ليبيا وقف لإطلاق النار، حسب بيانين متزامنين للمجلس الرئاسي للحكومة الليبية، ومجلس نواب طبرق، إلا أن الجيش الليبي، أعلن خرق مليشيا حفتر وقف إطلاق النار أكثر من مرة.

وتحاول الحكومة الليبية جاهدة إحلال الأمن وتحسين الخدمات العامة، التي تضررت كثيرا بسبب حرب على الحكومة تشنها مليشيا الانقلابي حفتر، بدعم من دول عربية وغربية.