على غرار نموذج قرية العلمين المصرية الصغيرة الهادئة التي خلَّدها التاريخ باعتبارها نقطة التَّحول التي بدأت عندها هزيمة الرايخ الألماني الثالث سوف يذكر التاريخ قرية الدجيل العراقية باعتبارها القرية التي ارتبطت بالقضية التاريخية التي صدر الحكم فيها على الرئيس العراقي السابق صدام حسين بالإعدام.

 

وسوف يذكر التاريخ أيضًا يوم الأحد الخامس من نوفمبر من العام 2006م باعتباره التاريخ الذي صُدِمَ فيه العالم الحُرِّ بأسره من هذا الحكم، مع صدوره من جانب محكمة غير شرعيَّة عيَّنَتْها قوى احتلالٍ أجنبي للمرة الأولى في التاريخ السياسي العربي في حقِ رئيس مُنتخب لدولة مسلمةٍ شاء لها القدر أنْ تقف في وجه تتار العصر الحديث.

 

هذه المحاكمة التاريخية وهذا الحكم يجب على الجميع الوقوف أمامه للتأمُّل والتدبُّر فيه، مع كل ما يُثيره من أسئلةٍ شديدةِ الحساسية تمس في كثيرٍ من جوانبها حاضر الأمة ومستقبلها مع كون المحاكمة والحكم جزءًا من مُخَّططٍ أوسع يُدَبَّرُ في الخفاء مستهدفًا الأمة كلها.

 

وفي هذا الملف الذي يفتحه (إخوان أون لاين) معكم نحاول الإجابة عن بعض هذه الأسئلة...

 

- خبراء: إعدام صدام رسالة إلى الحكام العرب!!

- الحكم بإعدام صدام في الرأي العام والإعلام العالمي؟!

- حمس الجزائرية تستنكر حكم الإعدام ضد الرئيس العراقي السابق

- القاهرة: وقفة احتجاجية أمام المحامين للتنديد بحكم الإعدام على صدام

- الحكم بالإعدام شنقًا على صدام حسين في قضية الدجيل

- الحكم بإعدام صدام والإصرار الصهيوني على دمار غزة.. الأبرز بالصحف