أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأربعاء، أن وقوع ضحايا مدنيين فلسطينيين خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة "أمر غير مقبول".
جاء ذلك في مقابلة أجرتها "الأناضول"، مع روبير مارديني، المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، خلال زيارة بدأها الأربعاء إلى قطاع غزة.
ووصل مارديني، صباح الأربعاء، إلى غزة، ضمن زيارة تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلّة والكيان الصهيوني، ومن المقرر أن تستمر لمدة 3 أيام.
وقال مارديني: "إن وقوع ضحايا مدنيين فلسطينيين، خلال النزاع المسلّح الأخير في قطاع غزة أمر غير مقبول".
وأسفر عدوان الاحتلال الصهيوني على القطاع برا وجوا وبحرا، من 10 إلى 21 مايو الماضي، عن استشهاد 255 فلسطينيا، بينهم 66 طفلا و39 سيدة و17 مُسنّا، وإصابة قرابة 2000 بجروح مختلفة.
وأضاف مارديني أن سكان غزة عاشوا خلال 11 يوما من العدوان "مأساة وأوقاتا صعبة".
وأوضح أن طواقم لجنته "تقيّم الوضع في غزة وحجم الدمار، كي ترفع ملاحظاتها للأطراف المعنيّة (دون تسميتها)".
وأشار إلى أن اللجنة الدولية ستزيد من "أنشطتها ومشاريعها الإنسانية لمساعدة الناس على تخطّي المأساة، سواء فيما يتعلق بقطاع المياه، والصحة، وتقديم الدعم لبعض المزارعين".
وتابع: "كنا نعمل مع الهلال الأحمر الفلسطيني بشكل متكامل غير منقطع".
وأشار إلى أن لجنته أرسلت طاقم جراحة طبي "لمساندة طواقم الجراحة الفلسطينية في مستشفى الشفاء بغزة".
كما ستقدّم اللجنة دعما اقتصاديا للعوائل الأكثر تضررا من العدوان الأخير، والتي تم حصر أعدادها بنحو 3 آلاف عائلة، وفق مارديني.
وفي غزة، بدأ مارديني جولته بزيارة عدة أماكن ومنشآت مدنية تم هدمها خلال العدوان الصهيوني الأخير، ومن المتوقع أن يلتقي بعض قيادات حركة "حماس" في غزة.