أكدت حكومة الوحدة الوطنية في ميانمار مقتل 740 شخصًا على الأقل من عناصر الجيش في يوليو الماضي، جرّاء اشتباكات مع الجماعات المسلحة المناهضة للانقلاب العسكري بالبلاد.
جاء ذلك في بيان نشرته، الثلاثاء، على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، حكومة الوحدة الوطنية التي شكلها في 16 أبريل الماضي، نواب منتخبون لا يعترفون بالحكم العسكري، وتعرف بأنها "حكومة مدنية".
البيان تطرق إلى الاشتباكات التي وقعت بين الجيش والجماعات المسلحة المناهضة للانقلاب خلال شهر يوليو الفائت، مشيرًا إلى أن ذلك الشهر شهد 355 اشتباكًا، أسفر عن مقتل 740 شخصًا من عناصر الجيش على أقل تقدير.
فيما سقط من قبل المدنيين خلال الشهر نفسه 200 قتيل، و47 جريحًا، وفق البيان الذي ذكر أن أكبر الخسائر قد تكبدها الجيش جرّاء اشتباكات وقعت بولاية "ساجينغ" التي شهدت مقتل 417 من عناصره.
ولم يصدر عن الجيش أي بيان ينفي فيه ما ساقته حكومة الوحدة الوطنية أو يؤكده.
ومطلع فبراير الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونج سان سوتشي.