أغلقت الكتل الطلابية في الجامعة الأردنية بوابة مركز الدراسات الإستراتيجية أمام مدير المركز بعد مشاركته في ملتقى تطبيعي، وسط استنكار منها لإقحام الجامعة الأردنية ومركز دراساتها الاستراتيجية في ملتقى تطبيعي.
وأصدرت القوى الطلابية في الجامعة الأردنية، بيانا قالت فيه إنها تابعت "الملتقى التطبيعي الذي شارك به مدير مركز الدراسات الاستراتيجية و الذي يشغل منصب نائب رئيس الجامعة الأردنية والذي نظم تحت عنوان "دور مراكز الفكر في دراسة تأثير جائحة كورونا على أمن الدول التي تواجه صراعات داخلية" بمشاركة الرئيس التنفيذي لمعهد السياسات الخارجية الإقليمية لدى العدو الصهيوني".
وأكد البيان مسئولية إدارة الجامعة إزاء الاختراقات التطبيعية، بالإشارة أن هذه المشاركة الثانية لرئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في فعاليات تطبيعية".
وشدد البيان على أن "إدارة الجامعة مطالبة بمعاقبة كل من يساهم ويشارك بالفعل التطبيعي، انطلاقا من الموقف الثابت برفض التطبيع بجميع أشكاله، كما نطالب إدارة الجامعة بالاعتذار عن هذا التصرف المشين بحق هذا الصرح التعليمي الوطني، وندعو أعضاء الهيئة التدريسية و الإداريين والزملاء الطلبة في الجامعة الأم للاحتجاج على هذا الفعل، الذي يتنافى مع الموقف الشعبي و الطلابي و الوطني الرافض للتطبيع  مع العدو الصهيوني، و بناءً على ذلك ندعوكم للمشاركة بالوقفة الاحتجاجية يوم  الثلاثاء الموافق ١٤/١٢/٢٠٢١ في تمام الساعة الواحدة و النصف ظهرًا أمام مبنى رئاسة الجامعة".
وشارك في التوقيع على البيان كل الكتل الطلابية؛ كتلة النشامى، وكتلة التجديد، وكتلة أهل الهمة، وكتلة العودة، وكتلة الكرامة، ولجنة القدس.
وكانت الجامعة الهاشمية والجامعة الألمانية قررت إلغاء مؤتمر جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي الذي كان مقررا عقده في 16 نوفمبر، بعد وقفة الطلاب بالجامعة الأردنية المشرف، وانسحابهم من المؤتمر التطبيعي لتعريته وكشف اهدافه ومنظموه.