أعلن رئيس وزراء السودان، عبد الله حمدوك، مساء الأحد، 2 يناير 2022، استقالته من منصبه إثر احتجاجات شهدتها العاصمة الخرطوم، مؤكدا أن "الثورة ماضية".
وقال حمدوك، في خطاب متلفز نقله التلفزيون الحكومي: "قررت تقديم استقالتي لأفسح المجال وأرد الأمانة للشعب السوداني".
وأضاف حمدوك: "حاولت قد استطاعتي أن أجنب بلادي الانحدار نحو الكارثة".
وأكد أن "الثورة السودانية ماضية في غاياتها".
ووقع عبد الفتاح البرهان وعبدالله حمدوك اتفاقا سياسيا، في 21 نوفمبر الماضي، تضمن عودة الأخير لمنصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، لكن قوى سياسية اعتبرت الاتفاق "محاولة لشرعنة الانقلاب"، وتعهدت بمواصلة الاحتجاجات حتى تحقيق "الحكم المدني الكامل" خلال الفترة الانتقالية.
والأحد، أطلقت قوات الأمن السودانية، قنابل غاز مسيلة للدموع، لتفريق متظاهرين كانوا في طريقهم إلى القصر الرئاسي بالخرطوم، بحسب الأناضول، وشهود عيان.
وأعلنت لجنة أطباء السودان غير الحكومية، الأحد، ارتفاع قتلى مظاهرات الخرطوم المطالبة بـ"حكم مدني ديمقراطي"، إلى ثلاثة مواطنين.
ويشهد السودان احتجاجات ردا على إجراءات استثنائية اتخذها البرهان، في 25 أكتوبر الماضي، أبرزها فرض حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وعزل حمدوك، واعتقال مسئولين وسياسيين.