ضج التواصل بوداع عم ظاظا الجزار من منطقة السيدة زينب بوسط القاهرة القديمة، بعدما كان بيته ملاذا لأسر الأطفال -مرضى السرطان- من رواد مستشفى سرطان الأطفال 57357.
وتناقل النشطاء صور الحشود التي شيعته في مشهده الأخير في الدنيا ذاهبا إلى قبره بعدما قدم لأخرته من دنياه.
يقول الإعلامي نورالدين عبدالحافظ على "فيسبوك": "جنازة الجزار الطيب عم ظاظا.. الذي تجاهله اعلام منى وابراهيم ..هذا الإنسان الذي كان بيته يجاور مستشفى سرطان الأطفال 57357 ولاحظ أن بعض الأهالي ينامون على الرصيف اثناء علاج اولادهم فوهب بيته لهم مجاناً واشترى سيارة تنقلهم من مترو السيدة زينب للمستشفى ولم يقبل أي تبرعات وجعل عمله صدقة جارية لوالدته وحماته".
وأضاف سعيد هنداوي "مات عم ظاظا الجزار الرحيم الذي كان بيته يجاور مستشفى سرطان الأطفال 57357 ولاحظ أن بعض أهالي الأطفال ينامون على الأرصفة حتى تتم رحلة علاج ولادهم نظرا لضيق ذات اليد فوهب بيته لهم للإقامة المجانية واشترى سيارة فان صغيرة تنقلهم مجانا من مترو السيدة زينب للمستشفى ولم يقبل أي تبرعات وجعل عمله هذا صدقة جارية لوالدته وحماته".
ونقل ناشطون هن (أم الطفلة ريتاج) قولها: ""منساش ابدااااا وقفته جنبي في آخر ايام ريتاج و انها فضّلت ان اخر ايامها تكون عنده و متسيبوش ، و لا مرة طلبت ترجع البيت ابدااا . . قبل وفاتها باربع ايام نادت عليه و قالتله يا عم ظاظا انا بحبك اوي و بموت فيك قد الدنيا .. هو اللي جري بيها ع المستشفى ،هو اللي جاب كفنها و اتكفل بكل حاجة" ".
وأضافوا أن "الملفت في جنازة عم ظاظا غير الحضور الشعبي الكثيف هو أن السيارة التي اشتراهها ووهبها لتوصيل أطفال مرضى السرطان وذويهم كانت تتبع السيارة التي تحمل جثمانه في معنى عظيم وهو أن عملك الطيب سيتبعك إلى قبرك يا عم ظاظا".
أما حساب "المواطن مصرى" فكتب "هؤلاء فقط هم من يستحقون التكريم.. عم ظاظ والتجارة مع الله.. رحل يوم الأربعاء «عم ظاظا». ااسمه صيام عبده، كان يقدم إقامة مجانية، للأسر التي تعالج أطفالها في مستشفى علاج سرطان الأطفال لمدة سنوات.. قد قرر مساعدة الأسر التي تسافر للقاهرة بأطفالها المرضى لعلاجهم في مستشفى 57357 الذي يقدم لهم جلسات كيماوى أسبوعيا، وأتاح لهم شقة سكنية في بيت يملكه أمام المستشفى، تتسع لسبعة مرضى في وقت واحد. وكانت الاقامة فيها مجان.. وكان عم ظاظا يضع لافتة قرب المستشفى مكتوب عليها «يوجد سكن واستراحة يومية مجانا وبدون تبرعات لأطفال مستشفى 57357».. وكان عم ظاظا يرفض تلقي أي تبرعات .. و يقدم وجبات الطعام الأساسية لأهالي المرضى أثناء الإقامة، اللهم اغفر له و ارحمه".