قال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية، محمد حكمت وليد، إن رئيس النظام بشار الأسد "أصبح بعد جرائمه الكبرى عبئا سياسيا وأخلاقيا على الدول التي تدعمه، والتي سوف تضطر إلى تغييره في أقرب فرصة ممكنة"، مؤكدا أن "يوم محاسبة الأسد أمام محكمة الجرائم الدولية قادم لا محالة".

وأكد، لـ "عربي21"، أن "الثورة السورية لم تمت كي يتم إحياؤها، والغليان الشعبي تحت الرماد وبوادره في السويداء وجبل العرب والجنوب السوري قائمة، لأن هذا النظام ليس لديه ما يقدمه للشعب السوري غير المزيد من القهر والإذلال، ولا يُستبعد المزيد من التدخل الأجنبي الأمريكي أو سواه لركوب الموجة وحرف المسار مرة أخرى".

وأشار  إلى أن "القضية السورية مع الأسف الشديد لم تعد محلية، بل أصبحت قضية دولية متعددة اللاعبين من ذوي المصالح المتشابكة، وتضاءل دور السوريين بما فيهم النظام، وهذه حالة شديدة الخطورة، ولا بد من تدارك هذه الحالة للحفاظ على سوريا كبلدٍ مستقلٍ وشعبٍ له إرثه الحضاري المتميز".

وفي الوقت الذي أقرّ فيه المراقب العام لإخوان سورية بضعف وتراجع أداء قوى المعارضة، قال: "لا خيار أمام السوريين إلا التعالي على الجراح، وتأجيل الخلافات، والعمل على المشترك الوطني الجامع الذي لا بد منه لإسقاط دولة الإبادة الأسدية، ولنحل خلافاتنا بعد ذلك في فضاء الحرية الواسع".