قدم الخبير الاقتصادي الدكتور محمود وهبة مجموعة من النصائح على أثر التعويم الثاني الذي نفذه البنك المركزي الإثنين 21 مارس 2022، إثر على ارتفاع قيمة الدولار وأدى للهبوط الحاد الذي منيت به العملة المحلية كان أبرزها سحب الودائع من البنوك والاحتفاظ بها على هية دولار أو ذهب.
وقال "وهبة" المقيم بنيويورك : "لتحمي فلوسك من التعويم اسحبها وحولها للدولار او الذهب واقترض واشتري ما تحتاجه مستقبلا وادفع باقساط".
واستدرك أنه "لو كان لديك -كمواطن مصري- وديعه امس بالبنك بمبلغ 1000 جنيه فهي اليوم 850 جنيه وستستمر في الانخفاض.اسحب فلوسك".
ورجح رئيس مجموعة "تكنوقراط مصر" "ارتفاع أسعار كل السلع بنسب مضاعفه لنسبه التعويم"، محذرا من أن "الفقر والجوع للشعب لحساب فئه صغيره نتاج نظام فاسد".
وأشار إلى توقعه سحب الانقلاب قرضا جديدا من صندوق النقد الدولي، على غرار ما حدث بعد التعويم ألأول في 2016، بما يساوي القيمة ذاتها -12 مليار دولار على خمس دفعات- وقال: "السيناريو واحد في 2 نوفمبر 2016 تم تعويم الجنيه وفي 11 نوفمبر وافق صندوق النقد علي قرض 12 مليار د .فهل يتكرر الان؟".
وأكد أن "رفع سعر الفائده ينشر ببيان ليجذب المال الساخن وتعويم الجنيه مختفي بالشاشه فلا يعلن فشله وبؤس للشعب قادم".
وقررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي اليوم الإثنين رفع سعر الفائدة بنسبة 1٪ ليصل سعر الفائدة على الإيداع والإقراض إلى 9.25% و10.25%، وذلك في اجتماع استثنائي اليوم 21 مارس 2022.
وقالت إن التحركات الاستثنائية كانت في "محاولة لاستيعاب موجة التضخم الكبيرة التي تجتاح العالم بسبب وباء كورونا، وتخوفًا من تأثيرات الغزو الروسي لأوكرانيا، والتي تسببت في موجة هروب دولاري كبيرة من تجار الديون المصرية".