أفاد مؤشر منظمة “فريدوم هاوس” لحرية استخدام الإنترنت لعام 2021 بأن الصين هي الدولة الأكثر رقابة على الإنترنت من بين 70 دولة تم تقييمها، فيما جاءت مصر ضمن القائمة.
وأورد تقرير المؤشر أن حرية الإنترنت تراجعت حول العالم للعام الحادي عشر على التوالي، نتيجة “تدهورت بيئة حقوق الإنسان عبر الشبكة في 30 دولة”، وفقا لما أوردته شبكة CNN الأمريكية.
وأضاف أن مستخدمي الإنترنت أصبحوا الضحية الرئيسية في معركة عالية المخاطر بين الدول وشركات التكنولوجيا، حيث يشدد عدد متزايد من الحكومات سلطتها، وغالبًا ما تجبر الشركات على الامتثال للرقابة والتتبع عبر الإنترنت.
وساهمت هذه التطورات في هجوم غير مسبوق على حرية التعبير على الإنترنت، ما تسبب في التراجع المتوالي لحرية الإنترنت حول العالم، بحسب التقرير.
ووثقت “فريدوم هاوس” كيفية فرض الحكومات رقابة وتتبع على المجال الرقمي بضوابط رئيسية عدة لاستخدام الإنترنت، منها: حظر وسائل التواصل الاجتماعي، وحظر المحتوى السياسي أو الاجتماعي أو الديني، أو تعطيل شبكات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عمدا، إضافة إلى تلاعب المعلقين المؤيدين للحكومات بالمناقشات عبر الإنترنت، وإصدار قوانين جديدة بزيادة الرقابة على الشبكة.