دعا رئيس مجلس النواب التونسي راشد الغنوشي، مكتب البرلمان للانعقاد الإثنين المقبل، عقب مطالبة عدد من البرلمانيين التونسيين بضرورة عقد جلسة عامة للبرلمان، ودعوتهم لضرورة إجراء حوار وطني والدعوة إلى انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.
وقال مساعد رئيس البرلمان ماهر مذيوب في منشور على "فيسبوك"، السبت، إن رئيس البرلمان وجه دعوة لانعقاد مكتب المجلس للنظر في جدول أعمال المجلس في الفترة المقبلة.
ومنذ الخامس والعشرين من يوليو والتي تم بمقتضاها تجميد البرلمان لم يجتمع المكتب ولكن انعقدت جلسة عامة واحدة في ذكرى توقيع دستور ما بعد الثورة وحضر الجلسة عن بعد أكثر من 100 نائب.
والجمعة، طالب عدد من البرلمانيين التونسيين، في بيان لهم، بضرورة عقد جلسة عامة للبرلمان.
وقال النواب (27 من أصل 217) في بيانهم، إنه و"بعد 8 أشهر من الإجراءات الاستثنائية تأكد الانحراف بكل ما تم الإعلان عنه ولم يتم تحقيق أي شيء، حتى أن الدولة باتت في حالة تعثر وانسداد".
كما ندد البرلمانيون التونسيون في بيانهم بما اعتبروه "استحواذ الرئيس سعيد بكل السلطات والحكم الفردي".
وقال النواب إن "الرئيس سعيد فشل في تحقيق ما وعد به من إصلاحات ومحاربة الفساد حتى إن الأزمة تعمقت اقتصاديا واجتماعيا"، مستنكرين بشدة تسخيره لكل أجهزة الدولة للدعاية لمشروعه السياسي وفرضه على الجميع، بحسب البيان.
وطالب الموقعون على البيان جميع نواب البرلمان إلى "تحمل المسئولية التاريخية للمساهمة في إيجاد مخرج من الأزمة وعقد جلسة عامة تشاورية للنقاش وإيجاد الحلول الدستورية الممكنة لوضع حد للإجراءات الاستثنائية".
ودعا النواب إلى "ضرورة إجراء حوار وطني والدعوة إلى انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة".