ضمن سلسلة تغريدات على حسابه، علق الفنان عمرو واكد المعارض للإنقلاب العسكري، على خسارة مني بها منتخب مصر لكرة القدم أمام نظيره السنغالي في العاصمة داكار بضربات الجزاء الترجيحية، معتبرا أن لعبة كرة القدم اليوم باتت أشبه بمخدر الأفيون في تأثير الإلهاء القوي عن الحق المسلوب في مصر.
وأبدى تعجبه من فهم البعض في مصر ممن يفضلون فوز الفريق المصري للوصول لكأس العالم لكرة القدم، في حين أن مصر تخسر يوميا مباراة الحياة الكريمة التي باتت منعدمة بظل الانقلاب.


وقال واكد على حسابه على تويتر (@amrwaked): "عندي مشكلة في فهم الناس اللي نفسها مصر تكسب ماتش كورة وهي خسرانة ماتش الحياة الكريمة. مش المفروض نكسب ماتش الحياة الكريمة الأول عشان مكسب ماتش الكورة يبقى له قيمة ومعنى حقيقي؟ في هذه اللحظة لا قيمة لمكسب ماتش كورة أو بطولة الصراحة.".
وأضاف "الكورة النهاردة بقيت أفيونة بتلهيك عن سلب حقوقك.".

 


وتعليقا على الخسارة المتوقعة برأيه "لا يمكن تكسب وانت مركوب. مش هتكسب أي حاجة. وهنقعد تخسر كل يوم أكتر وأكتر لغاية لما يبقى ما عندكش شيء تخسره لأنك سيبت أهم مكسب وقولت عليه مش فارق وروحت إتمسحت في شكليات تافهة وعبيطة. وحتى الشكليات دي مش هتكسب فيها قبل ما تكسب أهم مكسب. حريتك.".