أحيت جماعة الإخوان المسلمين بالسودان الذكري الرابعة لرحيل الشيخ صادق عبدالله عبدالماجد وذلك في الثلاثاء 29 مارس 2022،  بمسجد الشيخ صادق بودنوباوي.
وتحدث د. عادل علي الله المراقب العام للإخوان المسلمين بالسودان، في محاضرة أقيمت بالمسجد؛ عن مٱثر الفقيد وعن جهاده في الدعوة إلى الله، وشاركت أسرة الراحل وتلاميذه وأحبابه الحفل، وختم الحفل بقراءة الفاتحة علي روح الفقيد.

 

https://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3D3hkGZ9gI_-o%26fbclid%3DIwAR0awkiUVoU6iuCvZ2nq-32COkSitgbT8pbXHzLYf7jJ8OSLxtarlfF65m4&h=AT2nXCEB9dsijw4wCjD-2Yex5Uwfemy6JXU904Tae49QeFBrgI5T091qSr4fIR-OAhQ10c0kWEl2sCuX4InfjoJM6f4RdgoOij0OkrrnxydD0b5J6s4y4on94bv5cWVc-t81&__tn__=-UK-R&c[0]=AT0JKqceggVfdF_UMeuoQiyOv5u0inkXDdvVrxzaC9nmz2JlR3AJhGRHJfdfMDHhm3VC8RBOvM_Q9kv87xkXfk9pDvzZZQsvHfczgDOGTIt9c8Slkt4XRsHw2YymDwS_ZC2CZI_g7uul716LrxXDcmDHvwmUaT1pBjYl_REKWG_5itE


والشيخ صادق عبد الله عبد الماجد من مواليد مدينة الرهد في 1926 توفي في 29 مارس 2018، وهو أحد قادة العمل الإسلامي بالسودان وأحد الإخوان المسلمين السودانيين الذين التقوا بمؤسس جماعة الإخوان المسلمين ومرشدها الأول الشيخ حسن البنا، وتخرج في جامعة القاهرة قسم الحقوق، فنظرا لقلة المدراس الثانوية في تلك الفترة سافر إلى مصر والتحق بمدرسة حلوان الثانوية في بداية أربعينات القرن الماضي وبعد خمس سنوات أكمل المرحلة الثانوية وكانت تسمى البكالوريا، بعدها التحق بجامعة فؤاد (كلية الاداب) وبعد عام تحول إلى كلية القانون ونال الليسانس في العام 1954م .

وسُجن في أربعينيات القرن الماضي وحوكم مع آباء استقلال السودان من أمثال الأستاذ خضر حمد رحمه الله، وحمل على دهاقنة الاستعمار الإنجليزي بقلمه الصارم فكتب الشيخ صادق المقالات النارية الحارقة داعيًا بني قومه أن يهبوا هبة رجل واحد حتى يزيلوا ما علق بأوطانهم من أوضار المستعمرين الكفرة.
ورحل صادق عبدالله عبدالماجد، عن 96 عاما، وكان مجاهدا بكتاباته وأدبه وبيانه فله نسب نشر ديوان الشاعر التجاني يوسف بشير (إشراقة)، وكان محل ثقة من تعامل معهم من السياسيين والصحفيين والمفكرين والتربويين والمشتغلين بالشأن العام، وكثير من هؤلاء وأولئك ممن تربّى على يديه ونهل من أدبه قبل علمه.
ورأس تحرير مجلة الإخوان المسلمين ( 1956م – 1959م ) ويعتبر من أوائل قادة العمل الإسلامي، واختلف مع جناح الدكتور الترابي، وأنشأ وزملاؤه تنظيما منفصلا سموه الإخوان المسلمين .

ثم دخل السجن مجددا في بدايات حكم مايو من 69 وحتى العام 72 ثم عمل بالسعودية والكويت وعاد للسودان.

وانتخب الشيخ مراقباً عاماً للإخوان المسلمين في السودان من العام 1991 حتى مارس 2008 م، ثم خلفه د. الحبر يوسف نور الدائم مارس 2008م ، وعرف بزهده ونظافة يده.