أعلنتا وزيرتا التخطيط والتجارة والصناعة بحكومة الانقلاب تباحثهما مع وزيرة الاقتصاد الصهيونية سبل تعزيز التعاون التجارى المشترك فى اطار استعادة تفعيل العمل باتفاق (الكويز).
وذلك في ضوء ما ستشهده علاقات التطبيع بين الانقلاب وحكومته وتل أبيب من تطور ملحوظ في الفترة الأخيرة، إذ اتفق الجانبان، أوائل الشهر الجاري، على تدشين خط طيران مباشر بين تل أبيب وشرم الشيخ لتوسيع الرحلات الجوية المباشرة. ومن المتوقع بدء تسيير الرحلات الجوية عبر هذا الخط في أبريل المقبل.
وقال بيان إعلامي صادر عن د. هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ونيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة بحكومة الانقلاب أنهما استقبلتا اورنا بارييفاى وزيرة الاقتصاد الصهيونية؛ بمقر وحدة الكويز بوزارة التجارة والصناعة.
وأشار البيان إلى تباحث المجتمعين "حول سبل تعزيز التعاون التجارى والاقتصادى بين البلدين ، فى اطار البروتوكول المشترك الخاص بالمناطق الصناعية المؤهلة " الكويز " بهدف زيادة القدرات التصديرية خلال المرحلة المقبلة ، خاصة فى ضوء السعى للتغلب على تداعيات الظروف العالمية الحالية ".
ولم يخف البيان أن "المناقشات تناول أطر التعاون المشترك بين البلدين لتفعيل الامكانات التجارية والاستثمارية البينية التى يتمتع بها الجانبين ، بما ينعكس على زيادة معدلات النمو الاقتصادى بما فى ذلك الاستثمار الأمثل لحجم ونطاق اتفاقية " الكويز " وتسهيل نفاذ صادرات عدد من السلع بين البلدين ، من خلال الاتفاق على بلورة اجراءات محددة بالتبادل فى هذا الاطار".
وفي ديسمبر 2004، وقعت حكومة المخلوع مبارك بروتوكول المناطق الصناعية المؤهلة "كويز" مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، لتصدير المنتجات المصرية للسوق الأمريكية دون جمارك أو حصص محددة شرط استخدام نسبة متفق عليها من المدخلات الإسرائيلية في هذه المنتجات.
وتتعلق اتفاقية "المناطق الصناعية المؤهلة" التي يُـرمز لها اختصارا بكلمة كويز، باختيار بعض المناطق الصناعية المصرية لتكون مناطق مؤهَّـلة، تُـصدّر منتجاتها إلى السوق الأمريكية دون أية جمارك أو ضرائب، شريطة أن يتضمن المنتج النهائي نسبة مكون صهيوني 10.5%.