نادرا ما سمحت وزارة الأوقاف بحكومة الانقلاب بالتهجد والاعتكاف خلال رمضان، إلا أن المنع هذا العام هو حدث متكرر للعام الثالث على التوالي منذ 2020، بعدما أعلن ما يسمى ب"رئيس القطاع الديني بالوزارة" أن "المساجد ستقتصر على صلاة التراويح فقط هذا العام في رمضان دون وجود تهجد أو اعتكاف" وهو ما آثار موجة من الغضب على مواقع "التواصل" بسبب القرار المدروس من سلطة وضعت شعائر الإسلام غرضا سواء كان تحديد وقت دروس وخطبة الجمعة ب10 دقائق إلى 15 دقيقة أو تسجيل أسماءالمعتكفين ونسخ من بطاقاتهم في خلال السنوات السابقة.
وتساءل هشام عبر (@Heshamovic_7) عن أسباب القرار الحقيقية، "لا حول ولا قوة إلا بالله.. ايه علاقة التهجد بالتباعد. أصلا لو الجامع فيه ٢٠ بيصلوا التراويح. ٥ بس بيصلوا تهجد ده لو أصلا حد راح .. انتوا ليه بتتعمدوا تبعدوا الناس عن الدين.. احنا عاوزين ربنا يرضى عنا ويفك الكرب اللي احنا فيه.. منكم لله .. المفروض وزارة الأوقاف تسمى وزارة المسخرة".
ابراهيم عيسي لو وصل امريكا حيجي له ازمة قلبية في نيويورك ٢٧٥ مسجد بعضها يؤدي الاذان في الشارع. التراويح فبعض المساجد بالشارع بوليس نيويورك بيقفل بعض الشوارع اثناء صلاة الجمعة صلاة العيد في الشوارع والحدائق الاعتكاف بالمساجد عادي بدون اخطار مباحث السيسي البلد فيها حرية دينية pic.twitter.com/YmHCygGZv6
— خالد نيويورك (@KhaledEibid) April 1, 2022
وقال حساب السويس (@suez_egypt2020): "رمضان أقبل بفرحة منقوصة وروح مسلوبة، فلا جمعة ولا اجتماع، ولا تهجد ولا اعتكاف، ولا تراويح تُسّري عن القلوب وإنما تبقى الدعوات برفع البلاء والوباء".
وأضاف مصطفى عثمان (@mostafatwits)، "الحكومة تقرر السماح بإقامة الأفراح والاحتفالات في القاعات المغلقة بالفنادق .. لكن المساجد و الاعتكاف و التهجد في شهر النجاة لأ و ممنوعة .. منكوبة يا #مصر ...".