أكدت مؤسسة مرسي للديمقراطية (Mrsi Fundatin Fr Demcracy) أن "ردود الفعل المرصودة -عبر مواقع التواصل الاجتماعي- كفيلة باستنتاج أن الوعي لدى المصريين في أعلى حالاته، وأن محاولة تزييف الأحداث بعد الانقلاب العسكري لم تنطلى على الشعب المصري.
وفي بيان لها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي ومنها منصتها على تويتر (@mrsidemcracy) جاء تحت عنوان "ايجابية موقف الشعب المصري من تزيف الأحداث بالدراما والحديث عن الرئيس مرسي" فندت المؤسسة مجموعة من ملامح التزييف الذي تعمدته الجهات الأمنية -التابعة للانقلاب القمعي- منتجة المسلسل.
حرية الفن والتعبير
وقالت المؤسسة إن "منهج الرئيس الراحل تجاه حرية الفن والتعبير والدراما واضح وضوح الشمس عملًا وقولًا، فقد كان يرى رحمه الله أن الفن الهادف، وحرية التعبير والنقد والمعارضة، حق مكتسب ولا سلطة تقيده، وكان يردد دائمًا أن من حق معارضيه انتقاده، وأن هذا ليس تكرماً منه وإنما حق مكفول بالقانون والدستور، وهو ما حافظ عليه رحمه الله حتى مماته.".
أداة دعاية
وقال البيان إن "العمل المذكور ما هو إلا أداة دعائية، ولا علاقة له بالفن أو حرية التعبير، إذ تم توجيه العمل من جهات أمنية لنظام حاكم يحاول تزييف التاريخ أمام أعين من شهدوه، ولا يعطى الحق لسرد الأحداث التاريخية الصحيحة، ويحاول الاستمرار في تزكية الانقسام المجتمعي والتدليس على الشعب المصري الذي عاش الأحداث بنفسه، وذلك في محاولة بائسة منه للتغطية على فشله في الاقتصاد والسياسة والتنمية وكافة المجالات".
الوعي أمل
وثمن البيان رد فعل الشعب المصري تجاه هذا المسلسل، معتبرا أن الوعي يمنح "الأمل لغد حر آت لا محالة، فملايين الدعوات والرحمات التى نالها الرئيس محمد مرسي كانت خير رد على هذا العمل الهابط والمنحاز والتافه، لشخص يحاول تلميع صورته وهو في السلطة التى اغتصبها، ظنًا منه أن التاريخ يكتب في وقته، وأن من يملك القوة والبطش يملك تزييف الحقيقة وكتابة التاريخ".
وأكدت "مؤسسة مرسي للديمقراطية" إيمانها "أن الشعب المصري وشعوب العالم الحر تعرف حقيقة الأحداث التي لم تبتعد عن الزمن كثيرًا وتؤمن أن الوعي المصرى في تزايد متضاعف، كما تؤمن بما كان يؤمن به الرئيس مرسي رحمه الله بأن الفن والإعلام يرد عليه بالفن والإعلام وليس بالقمع كما يفعل هذا الانقلاب".
الحق سينتصر
وعلى سبيل اليقين، قالت المؤسسة إن ".. العدالة ستأخذ مجراها، والحق سينتصر والتاريخ سيحفظ الحقيقة ويومًا ما سيحاكم من أجرم في حق الشعوب وحاول تزيف الحقيقة، أمام قضاء نزيه وعادل ونحن على ثقة أن هذا سيكون بحول الله في القريب العاجل".
ودعت "الاحرار في العالم إلى مجابهة ترسانة هؤلاء المستبدين الفنية والإعلامية والتى تمول بأموال الشعب عنوة وغصبًا للرد على الحقائق التاريخية بأعمال درامية وإعلامية مستقلة وحرة ليكون الفن بالفن، والإعلام بالإعلام، إذا اعتبرنا ما يقدم من قبل هذا النظام فنًا وإعلامًا وليس بوقًا ودعاية سطحية".