تصدر هاشتاج #المسجد_الأقصي وهاشتاجات أخرى مثل #القدس و#اقتحام_رمضان موقع التواصل الاجتماعي للتغريدات القصيرة "تويتر" في مصر، حيث أكد المغردون على التضامن مع مرابطي المسجد الأقصى والذي اعتقل منهم 1000 مصل ومرابط (بينهم مسيحيون) داخل المسجد، وللتنديد باقتحام جنود الصهاينة للمسجد واعتقال وإطلاق الرصاص بحرمه الشريف.
علـموا أولادكم : أن القضية الفلسطـينية قضية عادلة، وأن #المسجد_الأقصى للمسـلمين، وأنـه لا يُـدافع عن فلسطـين والـقدس إلا الـشرفاء.
— تركي الشلهوب (@TurkiShalhoub) April 15, 2022
وقال د.فارس المصري (@dr_fareselmasry): "بعد الغضب الفلسطيني واحتشاد اكثر من 50 الف مصلياً في المسجد الاقصي, لمنع المغتصبين الصهاينه من ذبح قرابين في الأقصي ...شرطة الاحتلال الإسرائيلي توقف متطرفين يحاولون الدخول بالقرابين إلى البلدة القديمة في #القدس من باب المغاربة بهدف ذبحها في #المسجد_الأقصى".
واضاف الصحفي جابر الحرمي (@jaberalharmi)، "أن يُقدم الكيان الإسرائيلي على #اقتحام_الأقصى :..في يوم الجمعة ..وشهر #رمضان.. دون أن يضع للعرب أو المسلمين أي اعتبار .. فهذا ليس فقط أننا غثاء كغثاء السيل ، بل أن اطمئنانه راجع لتوافق بينه وبين أنظمة عربية تشاركه الهدف بتصفية #القضية_الفلسطينية بكل تفاصيلها ..".
وأضافت د.مها عزام رئيس المجلس الثوري المصري عبر (@MahaAzzam_ERC)، "'جيش الاحتلال يدنس #المسجد_الأقصى المبارك وتهاجم المرابطين بقنابل الغاز والرصاص المطاطي وتعتدي على الصحفيين والطواقم الطبية….. جنود الاحتلال يحطمون النوافذ الزجاجية التاريخية وذلك لإطلاق النار على المصلين من خلالها وعشرات الإصابات.'".
أما المحلل السياسي الفلسطيني د. ابراهيم حمامي فكتب عبر (@DrHamami)، "الاحتلال يحاول ترويج روايته أن تدخله كان ردة فعل لمنع "المشاغبين" في #المسجد_الاقصى... رواية كاذبة ووقحة...العدد والعدة لتفريغ المسجد من 30 ألف مصل واعتقال ما يقرب من 1000 شاب في أماكن اعتقال جاهزة ليست ردة فعل بل خطة جاهزة...الرد هو بشد الرحال للمسجد وحمايته من ارهاب الاحتلال".