الإقبال منقطع النظير على صلاة التهجد بات العنوان الرئيسي على منصات الصحف والمواقع المحلية حتى تلك المنحازة للانقلاب والأكثر انتشارا من خلال مقاطع الفيديو المنتشرة على التواصل الاجتماعي لنقل حي لصلاة التهجد في مساجد الجمهورية والتي وصلت في أماكن إلى تنظيمها في الشوارع اللصيقة بالمساجد.
واستعرض أحمد شحاته من محافظات الصعيد صور لـ"صلاة التهجد في أحد المساجد بمحافظة المنيا.. وقال "تخيلوا إن وزير الأوقاف حرمنا من المنظر ده طول الشهر الكريم... #إقالة_وزير_الأوقاف".
وقال الصحفي سليم عزوز (@selimazouz1): "سلطة وزير الأوقاف في ادارة المساجد ليست مطلقة، انما تعلوها نصوص القانون بحرية العبادة!.. ومن ثم فقرارات الوزير الأخيرة تخلقت في رحم البطلان، وهي لا تستوفي شروط القرار الاداري، ولا صفة لمسؤولي الأوقاف لمنع الصلاة..".
وفي وقت تتسابق فيه الدول الإسلامية خلال العشر الأواخر من رمضان إلى فتح بيوت الله لعباد الله، من أجل صلاة التهجّد والاعتكاف، تفاخر وزير الأوقاف و"الشؤون الإسلامية" في مصر بأن مفتشيها ينفذون بحزمٍ قرارها بإغلاق المساجد أمام المصلين والمعتكفين!!


وتساءل نشطاء عن سر غياب شيخ الأزهر عن هذا السفه منذ البداية الذي تخطى مهزلة غلق المساجد في رمضان الساعة ٩ مساءاً، إلى تحديد صلاة العيد بـ ١٠ دقايق.
وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي طالبوا ب#إقالة_وزير_الاوقاف لمنعه الآذان وغلق المساجد وتقييد خطبة الجمعة وتقييد صلاة التراويح  وتقييد خطبة العيد ومنع صلاة التهجد وتضييق على الدعاة .