كشف مؤشر منظمة "مراسلون بلا حدود" للتصنيف السنوي لحرية الصحافة لعام 2022، عن تراجع مصر مرتبتين في تصنيف المؤشر الذي يقيم حالة حرية الصحافة في 180 دولة ومنطقة سنوياً لتحتل المرتبة 168، بعد أن كانت في المرتبة 166 خلال 2021.
وكشف مؤشر المنظمة عن أن الدول في القائمة الحمراء بلغت 28 دولة، وضمت قائمة أسوأ 10 دول دولتين عربيتين هي العراق وسوريا على التوالي في المرتبتين (172 ، 171 ).
وضمن قائمة الدول العربية احتلّت جزر القمر المرتبة الأولى عربياً (المركز83 عالمياً)، تونس ثانياً (المركز 94)، وموريتانيا ثالثاً (المركز 97)، وقطر رابعة (المركز 119)، والأردن خامسة (المركز 120). بينما جاءت مصر (المركز 168) واليمن (المركز 169) والأراضي الفلسطينية (المركز 170) وسوريا (المركز 171) والعراق (المركز 172) في ذيل القائمة.

أما عن قائمة الأسوأ فضمت 10 دول في العالم من حيث حرية الصحافة كل من ميانمار (المرتبة 176)، حيث أدى انقلاب فبراير 2021 إلى تراجع حرية الصحافة بمقدار 10 سنوات، بالإضافة إلى الصين وتركمانستان (المرتبتين 175 ، 177) وإيران (المرتبة 178) وإريتريا (المرتبة 179) و كوريا الشمالية (180).

وقالت مراسلون بلا حدود في بيانها إنه لا يزال يستمر الافتقار إلى حرية الصحافة في الشرق الأوسط في التأثير على الصراع بين "إسرائيل" (المرتبة 86) وفلسطين (المرتبة 170) والدول العربية.

وأشارت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الجديدة تغذي تصاعد التوتر الاجتماعي والسياسي، لا سيما في فرنسا (المرتبة 26).

وبحسب مراسلاون بلا حدود فإنها اعتمدت منهجية خمسة مؤشرات جديدة يتمحور حولها الترتيب بحيث تُصوِّر حرية الصحافة بكل تجلياتها وتعقيداتها: السياق السياسي، الإطار القانوني، السياق الاقتصادي، السياق الاجتماعي والثقافي، ثم السلامة والأمن.

وأوضحت المنظمة أنه في البلدان الـ180 التي يشملها التصنيف، يتم تقييم هذه المؤشرات على أساس مسح كمي للانتهاكات المرتكبة ضد الصحفيين ووسائل الإعلام، بالإضافة إلى دراسة نوعية تستند إلى إجابات مئات الخبراء الذين اختارتهم مراسلون بلا حدود من بين المختصين في مجال حرية الصحافة (من صحفيين وأكاديميين وحقوقيين)، علماً أن الاستبيان شمل ما لا يقل عن 123 سؤالاً، حيث تم تحديثه للتطرق إلى بعض القضايا بشكل أفضل، لا سيما تلك المتعلقة برقمنة وسائل الإعلام.