تصدر هاشتاج #الجنيه_المصري مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مع تفاعل قوي يضاف إلى الكلمة المفتاحية (الجنيه) بعد توقعات خفض البنك المركزي سعر الجنيه أمام الدولار نتيجة للآثار السلبية لرفع نسبة الفائدة في البنك الفيدرالي الأمريكي بمقدرا نصف في المائة (0.5 %) وهو ما سيسبب انخفاض قيمة الجنيه مقابل سلة العملات الأجنبية، وانخفاض قيمته الشرائية، فضلا عن ارتفاع موجة التضخم الآخذة في الازدياد، في ظل ارتفاع أسعار السلع الأساسية والخدمات.
وقالت وكالة سبوتنيك الروسية إن "رفع نسبة الفائدة الامريكية سيقلل من قيمة الجنيه أمام العملات الأجنبية، حيث بدأت بوادر ذلك بوصول سعر الدولار في السوق السوداء إلى أكثر من 20 جنيها".
وحمل حساب ثورة شعب (@ThawretShaaab): المنقلبين مسؤولية انهيار الجنيه واستشهد بما ورد "في كتاب " #اعترافات قاتل اقتصادي" يقول جون بيركنز: "نطلب من الدكتاتور أخذ ديون ضخمة بإسم #الوطن يتلاعب ويسرق هذه الاموال يعجز الوطن عن السداد نجبره على بيع ممتلكات الوطن لسداد هذه #القروض نشتري كل شئ المستشفيات والكباري والمقابر" بيفكركم بمين الكلام ده #الجنيه_المصري #الدولار.."، واعتبر ان السيسي هو المسؤول الأول حيث "يبني في قصور وأبراج ويغلي #أسعار الخضار والأساسيات على #الشعب المسكين اللي بيشقى علشان يوفر لقمة عيشه".
دراما الاحتيال
وبشكل ساخر كتبت أماني (@Amani207)، "عندي امل ان الدراما المصرية و ياسر جلال و بيتر ميمي يعملوا مسلسل يرفعوا لنا فيه قيمة #الجنية_المصرى".
أما حساب البوسطجي (@PoostEgy) فاشار إلى أنه "يسيطر الحديث عن تعويم جديد منتظر في سعر الجنيه المصري أمام الدولار على الأوساط الاقتصادية المصرية، عقب رفع الفائدة الأمريكية".
ومن هذه الأوساط كتب المصري (@maaaasry1) ، "الدولار ينزل الجنية المصري يغطس.. الدولار يطلع الجنية المصري يغرق.. لكن مبنسمعش حاجة عن الريال السعودي او الدرهم الإماراتي او الدينار الكويتي.. مفيش الا الجنيه المصري هو اللي مضروب بالشبشب ذي البورص".
واستحضر سام يوسف (@drhossamsamy65)، ذكريات قوة الجنيه مقابل الدولار "قوة الاقتصاد المصرى فى وقت الملك فاروق: الجنيه المصري يساوي ١ جنيه ذهب و ٥ تعريفه.كانت لدى مصر أهم وبورصة قطن في العالم. أقرضت مصر بريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى ما يوازي الآن ٢٩ مليار دولار أمريكي، وهو دين لا يسقط بالتقادم.".
واقع مؤلم
وتألما لحال الجنيه مقابل الدولار، عقب حساب صاحب السعادة (@Happiness_owner): "يا حزن الحزن .. يا حزن الحزن..لما الجنيه الإسترليني خسر 1.5% من قيمته أمام الدولار.. أومال الجنيه المصري هيحصلل فيه إيه..هيحصل فيه إيه ؟!!! ".
ومتعجبا من تحويل دفة الانهزام والفشل والعجز الذي أظهره قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي قال خالد نيويورك (@KhaledEibid): "يعني كل البطالة والفقر وانهيار الجنيه المصري والاقتصاد المصري ده علشان السيسي زعلان ان خيرت الشاطر عمله بصوبعه كده.. واحنا مالنا يسطا ماالبلد كانت شغالة عادي وخيرت الشاطر عندك في السجن والكلام ده حصل ٢٠١٣ واحنا في ٢٠٢٢ .. انت بقي خطتك ايه من الانهيار الاقتصادي اللي انت عملته في مصر".
وعن عدم امتلاك الإرادة أشار فهمي الأسير (@fahmyalsaeid) إلى ملمح ننضوي وطن في لهيبه "دي الحقيقة كيف نحن في #أفريقيا نمتلك #الذهب وأمريكا والغرب يتحكمون في ثروات الشعوب الأفريقية والعربية امتى يكون عندنا اتحاد يا عرب ويا أفريقيا.. والله انا اتمنى ذلك يارب اكتب لنا الاتحاد والتعاون ".
وعن لجوء الانقلاب إلى القروض قال يوسف (@yusuf_elsayed): "دا رأي مبارك في قروض صندوق النقد الدولي .. أنشر رأيه ليس حباً ولا دفاعاً عن مبارك ولا إشتياقاً لعهده، ولكن لأنه كان جزء من المنظومة الحاكمة الحالية ..القروض الربوية خراب وخسران وحرب من الله على من يستحلها ..".