تحيي تركيا الجمعة، الذكرى السادسة لإحباط محاولة الانقلاب والتي نفذها مجموعة من الضباط والعناصر من الجيش متهمين بالانتماء لتنظيم "جولن".

وكانت السلطات قد أعلنت الخامس عشر من يوليو من كل عام "يوما للدميقراطية والوحدة الوطنية" في البلاد.

وتشهد المدن التركية وعلى رأسها العاصمة أنقرة وإسطنبول احتفالات وفعاليات بهذه الذكرى.

وشهد جامع آيا صوفيا بإسطنبول جلسة أذكار دينية، لتأبين الضحايا الأتراك الذين ارتقوا أثناء التصدي لمحاولة الانقلاب.

واحتشد الآلاف من الأتراك في ساحة ميدان سراج هانه في ولاية إسطنبول، لإحياء الذكرى السادسة لمحاولة الانقلاب.

وعدد منسقو الاحتفالية أسماء الضحايا الذين تصدوا لمحاولة الانقلاب في إسطنبول.

ويلقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة أمام الحشود في ساحة سراج هانه، كما سيتخلل الاحتفالية عرضا لمدة 15 دقيقة عن ليلة محاولة الانقلاب، بالإضافة لعروض مسرحية.

واعتبر زعيم الحركة القومية دولت بهتشلي أن ما جرى في ليلة 15 يوليو "غزو"، لكن روح الوحدة الوطنية للشعب التركي تمكن من إيقاف منظمة "جولن".

وأضاف أن منظمة "جولن" وضعت فخا لتركيا، وخلقت بنية تحتية للخيانة تحت ذريعة "نحن نحمي الوطن الأم"، وانتظرت الوقت المناسب لتنفيذ انقلابها.

وشدد على أنه يجب أن يكون الهدف المشترك للجميع بغض النظر عن أرائهم السياسية وانتمائهم الحزبي التوصل إلى توافق بشأن تركيا واستقلاليتها، مؤكدا على ضرورة أن يبتعد الجميع عن النزاعات السياسية في البلاد.

وتابع بأن "الأمة التركية كما دافعت عن الديمقراطية في ليلة 15 يوليو، فإنها ستدافع أيضا عن مستقبل البلاد".

وقال: "أولئك الذين حلقوا بطائرات ومروحيات بشكل غير قانوني في سمائنا ليلة 15 يوليو، هم متعاونون مع الصليبيين" وفق تعبيره.

وأضاف: "لا فرق بين الخونة الذين قصفوا البرلمان التركي في 15 يوليو، والبرابرة الذين نبشوا القبور ونهبوها في عشرينيات القرن الماضي".