كتب- أيمن سيد
ناقش الصالون السياسي للنائب عبد الله عليوة- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين ونائب دائرة الخانكة- فكر الإمام الشهيد حسن البنا ودوره في بناء الأمة؛ وذلك بمناسبة مئوية الإمام البنا؛ وذلك في المقرِّ الرئيسي للنائب بمدينة الخانكة.
![]() |
|
عبد الله عليوة |
وفي كلمته أكد عبد الله عليوة على دور الإمام البنا في تجديد الإسلام في هذا القرن، مؤكدًا أن نواب الأمة الأحرار هم من ثمار جهاد الإمام، وقال إنه سيترك الحديث عن جهاد البنا للإخوة المحاضرين، وأكد عليوة أن نواب الإخوان تصدوا لأكثر من 72 ملف فسادٍ في مصر.
وأكد النائب أن التلوث البيئي بدائرة الخانكة أول ملفات الفساد في الدائرة، مشيرًا إلى أن مدن وقرى الخانكة كانت أماكن للعلاج؛ حيث تشتهر بالهواء النقي وخلوها من المصانع الضارة للبيئة والأوبئة، ولكن للأسف أصبحت الآن ملئيةً بالمصارف المكشوفة، وأكبر مثال لها في قرية الجبل الأصفر، مصانع الأسمدة والأسمنت كما في أبو زعيل، أما مياه الشرب في كل الدائرة لا تصلح للشرب، والدليل على ذلك دراسة دكتوراه أكدت عدم صلاحية المياه بالخانكة للشرب، كما يوجد 49 مزرعةً بالخصوص لتربية الخنازير؛ حيث تحتوي على 40 ألف رأس خنزير، ويورد لها آلاف الأطنان من الزبالة، وهذه المزارع هي الناقل الحقيقي لإنفلونزا الطيور، كما أكد العلماء والمختصون، لكن الحكومة لا تستطيع الاقتراب منها بحجة أنها معونة أمريكية!!
![]() |
|
د. محمد الجزار |
من جهته أكد الحاج محمد الجزار- من قيادات الإخوان بالقليوبية- حاجة المجتمعات الماسة للقدوات الحسنة التي تنور للناس الطريق القويم، موضحًا أن هناك قدواتٍ للفساد يقودها المعلون إبليس وأعوانه من البشر، وأخرى للصلاح يقودها الأنبياء والصالحون وأتباعهم، وحسن البنا- رضي الله عنه- من هؤلاء النفر الصالحين المصلحين، بل في مقدمتهم؛ حيث قام ومعه الإخوان المسلمون بجهود عظيمة لمنع انتشار العلمانية والضلال والانحلال الخلقي والفساد الاجتماعي، ولنشر الاعتدال في الفكر والسلوك والوسطية في الإسلام ونشر شمولة الإسلام في كل النواحي والميادين.
وأكد الجزار أن حسن البنا جدد الإسلام في عصره؛ حيث فهم وعمل ودعا بالإسلام كما دعا النبي- صلى الله عليه وسلم-؛ حيث إنه بدأ دعوته بالذهاب إلى المقهى ليقول للناس إنَّ الإسلامَ ليس في المسجد فقط، بل الإسلام نظام شامل للحياة كلها.
وأوضح الجزار أن حسن البنا من مميزاته الكبيرة أنه كان مثل الصيدلي يضع كل شيء نافع في كبسولةٍ صغيرةٍ؛ حيث يجمع الكلمات الكبيرة في كلمةٍ صغيرة معربة، كما يقولون (خير الكلام ما قل ودل)، ويظهر ذلك جليًّا في رسائله؛ حيث ألفاظها تُعبِّر عن معاني عظيمة يفهمها الإنسان بدون تأويل أو شرح لها ولا يختلف في فهما اثنان.
![]() |
|
حملة النظافة بالقلج |


