قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إنه في الوقت الذي يسعى فيه المسئولون المصريون للسيطرة على السرديات، وعزل قضية الناشط المصري البريطاني المحبوس علاء عبد الفتاح، تتزايد الضغوط على قادة العالم في مؤتمر COP27 للاعتراف بسجل مصر السيئ في مجال حقوق الإنسان ورفع قضيته.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسئولي السجن أخبروا أسرة علاء عبد الفتاح أن الناشط خضع لتدخل طبي بعلم سلطة قضائية”، مشيرين إلى أنه إما أُطعم قسرًا أو أُجبر على حقن دواء في الوريد، بعد أن دخل في إضراب جزئي عن الطعام لمدة ستة أشهر قبل أن يقرر تصعيده برفض الطعام والماء كليًا اعتبارًا من يوم الأحد 6 نوفمبر.

وقالت فريشتا شريف من منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة يوم الجمعة “نحن قلقون للغاية من أن القرارات الطبية لعلاء لا يتخذها أطباء مستقلون بمعزل عن تدخل وإكراه السلطات المصرية”.

وأضافت الصحيفة البريطانية أنه “على الرغم من جهود المسئولين المصريين لتقديم الأحداث الجارية في شكلها الاعتيادي، إلا أن تسليط الضوء على البلد المضيف لمفاوضات المناخ COP27 في منتجع شرم الشيخ أدى أيضًا إلى زيادة التدقيق العالمي في سجلهم في مجال حقوق الإنسان”.

ولفتت الصحيفة إلى أن كلا من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والزعيم الألماني أولاف شولتس، أثارا قضية عبد الفتاح مع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، خلال المحادثات، وبحسب ما ورد قال السيسي لماكرون إنه سيضمن أن صحة الناشط (سليمة)”.

وحسبما ذكرت جارديان فقد “حاول السيسي ومسئولوه تقديم Cop27 كفرصة لإبراز قدرة البلاد على مناقشة القضايا البيئية الرئيسية والترحيب بالمندوبين الدوليين، بينما كانوا يحاولون إخفاء سجل حقوق الإنسان في البلاد. ويشمل ذلك ما يقدر بنحو 65000 سجين سياسي وحملة استمرت ما يقرب من عقد على الحقوق المدنية والحريات السياسية”.