استشهد المعتقل الشاب جهاد عبد الغني سليم ، 32 عاما، من مدينة أبوكبير والمصاب بسرطان الفك والحلق، بالمركز الطبي بسجن بدر للإصلاح والتأهيل.
وكانت استغاثات عديدة له تم نشرها منذ أسبوعين، وكانت أمنيته أن يموت وسط أولاده، قائلا "كل اللي أنا عايزه إني اطلع أموت برا جنب ولادى".
وعلى مدار سنوات حرم كل من: "سيف، 9 سنوات، وحبيبة، 14 عاما"، من رؤية واحتضان والدهم، بسبب ظروف الاعتقال التعسفي والاختفاء المتواصل.