دخلت السيدة علا حسين معتقلة مصرية عامها السادس في سجون الانقلاب، وتواجه حكما جائرًا بالمؤبد في قضية ملفقة أعدم فيها زوجها.
وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على علا وهي حامل في شهرها الثالث، وتعرضت لانتهاكات قاسية حتى وضعت مولودها داخل السجن، وهي مقيدة في سريرها ثم اضطرت لفطام طفلها قهرا لتخرجها من السجن، ورغم صرخات أسرتها للإفراج عنها لرعاية طفليها اللذين أصبحا يتامى بعد إعدام الأب وسجن الأمً، مازالت سلطات الانقلاب ترفض الإفراج عنها.