دخلت الناشطة المعتقلة نرمين حسين عامها الخامس فى السجون، تعرضت لانتهاكات قاسية داخل محبسها، حتى ساءت حالتها الصحية والنفسية، ورغم استغاثة أسرتها ومطالبات حقوقيين بالإفراج عنها وخاصة بعد تجاوزها مدة الحبس الاحتياطى، مازالت سلطات الانقلاب ترفض إخلاء سبيلها.
وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على نرمين حسين يوم 23 أغسطس 2018 ضمن حملة اعتقالات واسعة استهدفت عددا من النشطاء السياسيين، وتم وضعها في الحبس الانفرادي لما يزيد عن 6 شهور حتى دخلت فى إضراب عّن الطعام لعدة أيام، ومازالت محبوسة تعانى القهر والظلم على سنوات عمرها التى تضيع خلف القضبان.