أعلنت حركة "النهضة" التونسية دخول أحمد المشرقي، رئيس مكتب زعيم الحركة راشد الغنوشي في إضراب عن الطعام، احتجاجا على "احتجازه دون توجيه تهمة له".
وقالت الحركة في بيان مساء السبت، إن المشرقي "دخل في إضراب جوع احتجاجا على احتجازه منذ يوم 18 إبريل الماضي دون استنطاق ودون توجيه تهمة له".
والمشرقي ثاني قيادي في "النهضة" يدخل إضراباً عن الطعام، بعد الصبحي عتيق الذي يواصل إضرابه منذ 31 يوما "احتجاجا على اعتقاله كيديّا وبخلفية سياسية".
وأضافت "النهضة"، في بيانها، أن "المناضل يوسف النوري محتجز أيضا دون استنطاق ودون توجيه تهمة له".
وتابعت: "ندين هذه الممارسات التي لا تحترم الذات البشرية ولا قوانين البلاد وأعرافها وتندد بشدة بالتنكيل بالمعتقلين السياسيين".
واعتبرت أن "إجبار المعتقلين على الدخول في إضرابات الجوع كحلّ أخير للدفاع عن أنفسهم هو سياسة خطيرة ومجازفة كبرى بأرواح تونسيين ليس لهم من ذنب سوى اختلافهم مع السلطة الحاكمة".
والثلاثاء، دعت "النهضة" للتدخل من أجل "إنقاذ" حياة عتيق، إثر "تدهور شديد في صحته" نتيجة إضرابه عن الطعام.
كما قالت هيئة الدفاع عن عتيق، في بيان آنذاك، "وضع عتيق الصحي قد تدهور بشكل ينذر بخطر شديد على حياته جراء إضرابه عن الطعام احتجاجا على اعتقاله كيديّا وبخلفية سياسية واضحة".
ومنذ 11 فبراير الماضي، شهدت توس حملة توقيفات شملت سياسيين وإعلاميين ونشطاء وقضاة ورجال أعمال.
واتهم الرئيس التونسي في وقت سابق، بعض المعتقلين بـ"التآمر على أمن الدولة والوقوف وراء أزمات توزيع السلع وارتفاع الأسعار".