الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

تنظم الحركة الإسلامية وجمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية يوم السبت 3/2/2007م، يومًا تضامنيًّا مع المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة بعنوان "يوم التضامن مع المسجد الأقصى ومدينة القدس" بهدف حماية المسجد الأقصى والأوقاف والعقارات المقدسية.

 

ومن المقرر أن يشارك في فعاليات اليوم التضامني كلٌّ من مجلس الشورى في الحركة الإسلامية وعدد من النواب العرب في البرلمان الصهيوني وبعض الوجهاء.

 

وتشمل الفعاليات زيارةً تضامنيةً لمطعم البراق المهدد والمستهدف من قِبل المغتصبين الصهاينة والقيام بجولة لأماكن الحفريات الجديدة وموقع الكنيس اليهودي الجديد في قلب الحي الإسلامي إلى جانب جولة حول أسوار المسجد الأقصى ومواقع الحفريات إلى جانب لقاء مع مفتي القدس وفلسطين والمسئولين في دائرة الأوقاف الإسلامية لبحث المخاطر المحيطة بالمسجد الأقصى والقدس، ومن المقر أن تُقام صلاتا الظهر والعصر جمعًا وقصرًا في المسجد الأقصى.

 

ويأتي هذا اليوم التضامني في ظل تزايد الإجراءات الصهيونية ضد المسجد، وفي مقدمتها الحفريات التي تقيمها سلطات الاحتلال في البلدة القديمة وشارع الواد ومحيط الأقصى من جهة حي سلوان وبناء الكنيس اليهودي على بعد خمسين مترًا من قبلة الصخرة المشرفة.

 

وفي موازاةِ تلك الإجراءات، يواصل الصهاينة اعتداءاتهم على مدينة نابلس الواقعة بالضفة الغربية؛ مما رفع عدد الشهداء الفلسطينيين فيها منذ صباح اليوم إلى 4 شهداء، كما نفذت قوات الاحتلال الصهيونية حملة اعتقالات في جنين بالضفة أيضًا؛ مما أسفر عن اعتقال 5 فلسطينيين اليوم، وهو ما يرفع عدد الفلسطينيين المعتقلين على يد قوات الاحتلال الصهيوني إلى 30 شخصًا بين مساء أمس واليوم.

 

 الشيخ رائد صلاح يوضح أعمال التخريب تحت المسجد الأقصى

 

ولم تقتصر الاعتداءات الصهيونية على الضفة الغربية؛ حيث أُصيب المواطن طلال غبن بنيران الاحتلال الصهيوني قرب معبر بيت حانون شمال قطاع غزة بعد أن فتحت قوات الاحتلال نيران المدافع الرشاشة على مجموعةٍ من الفلسطينيين.

 

كان الشيخ رائد صلاح- رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948م- قد حذَّر اليوم الخميس 1/2/2007م، من وجود مخططات صهيونية فعلية ضد المسجد الأقصى، حيث أكد أن الحركة لديها وثائق تقطع بأنَّ السلطات الصهيونية تسعى إلى هدم حجرتين وجسر في المسجد الأقصى ضمن الاعتداءات التي تقوم بها؛ استجابةً لمخططات التيار الصهيوني المتطرف.