طالبت 75 منظمة أمريكية الرئيس الأمريكي جو بايدن والكونجرس بتنفيذ حظر فوري على الأسلحة إلى سلطات الاحتلال الصهيوني.
وقالت المنظمات في بيان مشترك اليوم السبت، إن وقف إطلاق النار الدائم يتطلب أن تمارس واشنطن الضغط على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من خلال إنهاء تدفق الأسلحة.
وأضاف البيان أن حكومة نتنياهو لا تستجيب للتحذيرات واستخدمت الدعم والأسلحة الأمريكية لقتل نحو 40 ألف فلسطيني في قطاع غزة، بينهم 15 ألف طفل.
وشدد البيان على أنه لا يمكن ادعاء العمل من أجل السلام في وقت يتم فيه إرسال أسلحة تُستخدم لمحو أجيال من الفلسطينيين وتمكّن من ارتكاب الفظائع.
وأضاف أن "التوقف عن بيع ونقل الأسلحة لإسرائيل يمثل الخطوة الأولى لبناء مستقبل يعيش فيه الفلسطينيون والإسرائيليون بأمان ومساواة وحرية وعدالة".
وحث البيان الحكومة الأمريكية على إنفاق الأموال على ملفات داخلية مثل الرعاية الصحية والإسكان بدل دعم العنف في الخارج.
منذ بدء الاحتلال الصهيوني حربه على غزة، قدمت الإدارة الأمريكية ما يقرب من 21 ألف ذخيرة موجهة إلى جيش الاحتلال. ونقلت واشنطن الأسلحة جوا مباشرة واستندت مرتين إلى قواعد الطوارئ لتجاوز موافقة الكونغرس.
وكانت صحيفة واشنطن بوست كشف في مارس الماضي عن أن واشنطن وافقت على أكثر من 100 صفقة مبيعات سلاح للاحتلال الصهيوني منذ بداية حربه على غزة.
وتعد سلطات الاحتلال الصهيوني أكبر متلق للمساعدات الخارجية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية، ووفقا للمؤشرات الرسمية الأمريكية، بلغت المساعدات الإجمالية المقدمة من الولايات المتحدة لدولة الاحتلال فيما بين عامي 1946 و2023 نحو 158.6 مليار دولار.
ويشن الاحتلال حرب إبادة جماعية على قطاع غزة منذ نحو 10 أشهر، أسفرت عن أكثر من 39 ألف شهيد، وإصابة ما يزيد عن 90 ألف آخرين معظمهم أطفال ونساء، وإلى نزوح نحو 1.9 مليون شخص، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل في البنية التحتية الصحية والتعليمية ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.