حاول رجل إشعال النار في نفسه، خلال مظاهرة تضامنية مع غزة، بالقرب من البيت الأبيض، السبت، وفقًا لشرطة العاصمة.
وكانت شوارع العاصمة واشنطن امتلأت بالآلاف من الناس للتضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة مع إكمال العدوان الصهيوني على قطاع غزة عامه الأول.
وذكرت حسابات على مواقع التواصل أن الشخص هو صحفي أمريكي مؤيد للفلسطينيين. فيما أكدت تقارير محلية مختلفة أن الرجل، صحفي أمريكي اسمه صامويل مينا جونيور، ولم تعرف تفاصيل أكثر عن هويته وعمله.
وفي مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، شوهد رجل، قالت الشرطة إنه متظاهر، وهو يحاول إشعال النار في نفسه. وهرع متظاهرون آخرون، إلى جانب الضباط، لإخماد الحريق بسرعة.
وقال المسئولون إن الرجل أصيب بإصابات غير مهددة للحياة، وتم نقله إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج، بحسب قناة "دبليو جي إل إيه" لشبكة "إيه بي سي" الأمريكية.
وهذه الحادثة ليست الأولى من نوعها. ففي وقت سابق من هذا العام، توفي آرون بوشنيل، وهو عضو سابق في الخدمة الفعلية في القوات الجوية الأمريكية، بعد أن أشعل النار في نفسه أمام السفارة الصهيونية وهو يقول: "لن أكون متواطئًا في الإبادة الجماعية بعد الآن"، قبل أن يسكب سائلًا غير معروف على نفسه ويشعل النار فيه.
وهذه المظاهرة هي واحدة من المظاهرات العديدة التي اجتاحت شوارع العاصمة واشنطن خلال العام الماضي، مطالبة بإنهاء المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للاحتلال الصهيوني.
ومنذ بداية العدوان، أرسلت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 12.5 مليار دولار كمساعدات عسكرية للاحتلال الصهيوني، وفقاً لمجلس العلاقات الخارجية.
وقال منظمو الاحتجاج على موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام": "اليوم يصادف مرور 363 يوما على بدء الحصار على غزة، وأعدادنا هنا اليوم تثبت أن الناس لم ينسوا أعمال الإرهاب التي ارتكبتها الولايات المتحدة وإسرائيل".
ويتوقع المزيد من الاحتجاجات والوقفات الاحتجاجية في السابع من أكتوبر.
في وقت سابق من هذا العام، أصدرت محكمة العدل الدولية العليا حكما تاريخيا - يُعرف باسم الرأي الاستشاري - يدعو إلى إنهاء الوجود الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإدانة حكم "إسرائيل" على الأراضي التي ضمتها قبل 57 عامًا.
وفي يوليو، قالت تيرانا حسن، المديرة التنفيذية لمنظمة هيومن رايتس ووتش: "في حكم تاريخي، وجدت محكمة العدل الدولية انتهاكات متعددة وخطيرة للقانون الدولي من قبل إسرائيل تجاه الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك، ولأول مرة، إثبات أن إسرائيل مسئولة عن الفصل العنصري".
في مايو الماضي، طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو ووزير الحرب الصهيوني يوآف جالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال العدوان على غزة.