يعتزم القضاء اللبناني ملاحقة مسئولين في النظام السوري المخلوع فروا إلى لبنان، بعد إسقاط بشار الأسد وهروبه إلى روسيا يوم 8 ديسمبر الجاري على وقع هجوم شنته المعارضة السورية.

 

وتلقى القضاء اللبناني برقية أمريكية من الإنتربول "طلبت توقيف مدير المخابرات الجوية السورية السابق جميل الحسن إذا ما كان موجوداً على الأراضي اللبنانية، أو في حال دخوله لبنان، وتسليمه إلى السلطات الأمريكية". وتتّهم البرقية الحسن، بـ"ارتكاب جرائم حرب وجرائم إبادة جماعية، وتحمّله المسئولية المباشرة عن إلقاء آلاف الأطنان من البراميل المتفجّرة على الشعب السوري وقتل آلاف المدنيين الأبرياء بمساعدة مسؤولين عسكريين وأمنيين".

 

وأفاد مصدر قضائي لبناني "فرانس برس" بأنّه ليست لديه أي معلومات عن وجود الحسن على الأراضي اللبنانية، لكنه أكد أنه سيتم اعتقاله في حال ثبت وجوده.

وفر عدد كبير من عناصر الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد، إلى لبنان لدى سقوط النظام في دمشق، إضافة إلى مسئولين آخرين، حيث اعتقلت الأجهزة الأمنية اللبنانية عدداً منهم.

 

وفي وقت سابق، توعد القائد العام للإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع بملاحقة رموز النظام المخلوع وتقديمهم للعدالة.

 

ووفق "فرانس برس"، لم يصطحب الرئيس المخلوع الذي سافر إلى موسكو عبر مطار حميميم العسكري الروسي في غرب البلاد، سوى بضعة أشخاص، من بينهم أقرب معاونيه منصور عزام، أمين عام شئون رئاسة الجمهورية، بحسب مصدرين. كما رافقه مستشاره الاقتصادي يسار إبراهيم الذي يدير الإمبراطورية المالية للأسد وزوجته أسماء، بحسب مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن هويته.

 

وأكّد مسئول عسكري في النظام السابق أنّ اللواء علي مملوك الذي كان يتمتع بنفوذ أمني كبير، وصل أيضاً إلى روسيا عبر العراق، في حين دخل نجله لبنان قبل أن يغادره إلى الخارج، بحسب مصدر أمني لبناني.