أطلقت إدارة الأمن العام في سورية، اليوم الخميس، حملة أمنية واسعة، استهدفت مجموعات من فلول النظام البائد، وتجار المخدرات في منطقة جديدة الفضل بريف دمشق، وذلك بالتعاون مع إدارة العمليات العسكرية، عقب هجوم نفذه عناصر من النظام المخلوع على حاجز تابع للأمن العام عند مدخل الجديدة. وأسفر الهجوم عن إصابة اثنين من عناصر الأمن العام، بعد تعرّضهم للطعن بالسكاكين وسرقة أسلحتهم، ما استدعى استنفاراً أمنياً واسعاً لتعقب الفاعلين.
وأوضح المسئول الأمني لريف دمشق، المقدم حسان الطحان، في تصريح نقله راديو "شام إف إم"، أنّ "بعض فلول النظام البائد قاموا بالاعتداء على أحد الحواجز التابعة لإدارة الأمن العام على أطراف جديدة الفضل بريف دمشق، وإطلاق النار على القوات الموجودة على الحاجز، ما أدى إلى إصابة اثنين من العناصر". وأضاف الطحان: "إثر الحادثة، جرى استدعاء قوات إضافية لملاحقة المتورطين في هذه العملية الإجرامية، حتى يجري إلقاء القبض عليهم، وتحويلهم إلى القضاء العادل لينالوا جزاء ما اقترفته أيديهم".
وتأتي هذه الحملة في إطار جهود إدارة الأمن العام لضبط الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة في ريف دمشق، خاصة في ظل تزايد أنشطة فلول النظام البائد وتجار المخدرات في المنطقة. وتقع جديدة الفضل في الجهة الغربية من العاصمة دمشق على طريق القنيطرة، وشهدت خلال عهد النظام السابق مجزرة ارتكبتها قوات النظام، أسفرت عن مقتل المئات، وأغلب سكانها من نازحي الجولان السوري المحتل.