توغلت قوات الاحتلال الصهيوني -اليوم الأربعاء- في ريف القنيطرة جنوبي سورية، بعد 24 ساعة من توغل مماثل للاحتلال في بلدة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي.

 

وقالت الإخبارية السورية: إن الاحتلال توغل في منطقة الرواضي قرب بلدية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة جنوبي البلاد.

 

من جهته، أكد جيش العدو الصهيوني أن النيران اشتعلت في دبابة أثناء قيامها بمهام روتينية جنوبي سورية "بسبب عطل فني".

 

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن الجيش أن الحريق أُخمد دون وقوع إصابات، وأنه يُجري تحقيقا في الحادث.

 

ويأتي هذا التوغل بعد 24 ساعة من توغل مماثل للاحتلال في بلدة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي اعتقل خلاله شابا، وسط تصدي الأهالي للقوات المتوغلة، وفق “الإخبارية السورية”.

 

وأمس الثلاثاء، استشهد 6 جنود من الجيش السوري جراء استهدافهم بطائرات مسيرة إسرائيلية بالقرب من مدينة الكسوة في ريف دمشق، وفق ما أفادت به “الإخبارية السورية”.

 

كما استشهد مواطن سوري -أمس الثلاثاء- جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا).

 

ومنذ 7 أشهر يحتل العدو الصهيوني جبل الشيخ وشريطا أمنيا بعرض 15 كيلومترا في بعض المناطق جنوبي سوريا.

 

وأدانت دمشق مرارا الانتهاكات الصهيونية المتواصلة لسيادتها على أراضيها، وأكدت التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974.

 

وتوغل جيش العدو الصهيوني مرارا داخل سورية، وشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر للجيش السوري.

 

وتحتل العدو الصهيوني منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغل أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024، ووسع رقعة الاحتلال.