توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأربعاء، في قرية صيدا الجولان، بريف محافظة القنيطرة، جنوب غربي سورية.

يأتي ذلك في إطار عمليات التوغل المتكررة لجيش الاحتلال في أرياف محافظتي القنيطرة ودرعا. وفي الخصوص، أوضح مدير مؤسسة جولان الإعلامية فادي الأصمعي لـ"العربي الجديد"، أن القوة الصهيونية مكونة من ست سيارات توغلت في الساعة السابعة من صباح اليوم إلى البلدة، وأجرت عمليات دهم وتفتيش للمنازل قبل انسحابها.

 

وأشار إلى أن القوات الصهيونية البرية غالباً ما يرافقها تحليق لطائرات الاستطلاع خلال عمليات التوغل في الجنوب السوري. وكان تجمع "أحرار حوران"، وهو مجموعة من الصحفيين والناشطين الإعلاميين العاملين في الجنوب السوري ضمن محافظتي درعا والقنيطرة، قد قال إن طائرات حربية صهيونية حلّقت أمس الثلاثاء في سماء المحافظتين.

وكانت قوة صهيونية قد تقدّمت، صباح الإثنين الماضي إلى بلدة صيدا حانوت في ريف درعا الغربي، جنوبي سورية، بالتزامن مع تحليق للطيران المسير وتشويش على الاتصالات في البلدة.

وذكر موقع "درعا 24" المحلي أن دورية للاحتلال الصهيوني مؤلفة من ست سيارات عسكرية توغلت في بلدة صيدا الحانوت.

وأضاف أن التوغل تزامن مع تحليق طيران مسيّر وتشويش على الاتصالات وشبكات الإنترنت في البلدة، في حين قامت الدورية بتفتيش أحد المنازل بشكل دقيق، قبل أن تنسحب.

 

في المقابل، قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سورية توماس برّاك إن "سورية وإسرائيل تقتربان من إبرام اتفاق "خفض التصعيد" الذي ستتوقف بموجبه تل أبيب عن شن هجماتها، بينما توافق دمشق على عدم تحريك أي آليات أو معدات ثقيلة قرب الحدود الإسرائيلية".

وفي حديثه للصحفيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أمس الثلاثاء، قال برّاك إن الاتفاق سيكون الخطوة الأولى نحو الاتفاق الأمني الذي يتفاوض عليه البلدان.