تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 726 يوما على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية، وشددت قصفها على مدينة غزة بهدف تفريغها من سكانها.
آخر التطورات
وأفادت مصادر طبيو باستشهاد 23 مواطنًا بعدوان جيش الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم الأربعاء.
واستشهد مواطن وأصيب آخرون من طالبي المساعدات بنيران قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات الطينة جنوبي مدينة خان يونس.
أعلن الدفاع المدني بغزة استشهاد أحد ضباطه منذر رائد الدهشان جراء استهداف الاحتلال للطواقم أثناء مهمة انقاذ داخل مدرسة الفلاح بحي الزيتون بمدينة غزة.
وأفاد مستشفى العودة باستشهاد مواطن وإصابة آخر جراء استهداف الاحتلال تجمعا للمواطنين في منطقة جسر المغراقة شمال النصيرات وسط قطاع غزة.
واستشهد مواطن وأصيب آخرون جراء قصف من مسيرة صهيونية على المخيم الجديد شمال غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر في الإسعاف والطوارئ بغزة باستشهاد 3 مواطنين جراء غارات الاحتلال على منزلين بمخيمي النصيرات والبريج وسط القطاع.
واستشهد 7 مواطنين وأصيب آخرون جراء استهداف طائرات الاحتلال فجر اليوم منزلًا لعائلة أبو كميل في حي الدرج وسط مدينة غزة.
واستشهد المواطن حسني أبو هويشل جراء استهداف الاحتلال فجر اليوم شقة سكنية في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وأصيب مواطنون جراء استهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في شارع الثورة بحي الرمال غربي مدينة غزة.
وأعلن الدفاع المدني أن جيش الاحتلال ارتكب، فجر اليوم، جريمة مروعة بحق طواقم الدفاع المدني التي كانت تؤدي دورا إنسانيا بحتا، تنتشل المصابين والشهداء في مدرسة الفلاح التي تؤوي نازحين في حي الزيتون شرقي مدينة غزة بعد أن قصفها الاحتلال دون سابق إنذار.
وذكر أن القصف أدى إلى إصابة 7 من ضباط الإنقاذ والإطفاء بينهم اثنان في حالة الخطر الشديد هما: الضابط "طارق زياد حماد" مدير مركز دفاع مدني تل الهوا، وضابط الإنقاذ "منذر رائد الدهشان".
وارتقى شهيدان على الأقل وأصيب آخرون جراء استهداف طائرات الاحتلال مدرسة الفلاح التي تؤوي نازحين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وقصفت طائرات الاحتلال فجر اليوم بناية سكنية قرب "سيتي ماركت" بحي الدرج وسط مدينة غزة.
وألقت طائرات مسيرة صهيونية "كواد كوبتر" عشرات القنابل على أسطح منازل المواطنين في منطقة الصحابة بحي الدرج وسط مدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال غارة على وسط مدينة خان يونس.
وقصفت طائرات الاحتلال منتصف الليل منزلًا قرب مسجد السلام بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 65,344 شهيدا بالإضافة إلى 166,795 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
وحولت قوات الاحتلال الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.
ومن الشهداء 12,785 شهيدًا و54,754 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2523 شهيدا وأكثر من 18,496 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 442 شهيدًا، من بينهم 147 طفلا.
واستشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و252 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 860 من الحركة الرياضية.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.