أعلنت إدارة أسطول الصمود العالمي عبر منصة "إكس" صباح اليوم الأربعاء، أن بحرية الاحتلال الصهيوني هاجمت أسطول الحرية المتوجه إلى غزة لكسر الحصار عن القطاع.

 

وقالت اللجنة الدولية لكسر حصار غزة: إن جيش الاحتلال هاجم أسطول الحرية بالمياه الدولية على بعد 222 كيلومترا من القطاع.

 

وبثت كاميرات المراقبة التابعة لأسطول الحرية مشاهد لاعتلاء جنود صهاينة عددا من السفن وتوقيف المشاركين فيها.

ونقلت وكالة "رويترز" عن إدارة أسطول الحرية أن جيش الاحتلال يشوش على الإشارات وصعد على متن سفينتين على الأقل.

في غضون ذلك نقلت وكالة "رويترز" عن الخارجية الصهيونية أن السفن والركاب على متن أسطول الحرية "آمنون وتم نقلهم إلى ميناء إسرائيلي".

وأشارت خارجية الاحتلال إلى أنه سيتم ترحيل ركاب سفن أسطول الحرية على الفور.

ويضم الأسطول 11 سفينة، وكان قد انطلق من إيطاليا في 25 الشهر الماضي.

 

وسبق هذا الاعتراض بساعات إعلان القناة الـ13 الصهيونية، أن جيش الاحتلال يستعد للسيطرة على أسطول آخر انطلق من إيطاليا، يتوقع وصوله إلى قطاع غزة الليلة.

 

وواصلت سفن تحالف أسطول الحرية إبحارها مباشرة نحو قطاع غزة، بعد انطلاقها من جزيرة صقلية الإيطالية يوم 25 من الشهر الماضي، وأصر القائمون على الحملة على مواصلة محاولتهم الوصول إلى قطاع غزة رغم الاعتراضات.

وأبحرت سفينة "الضمير" ضمن أسطول الحرية وعلى متنها عشرات الصحفيين والعاملين في المجال الطبي الدولي من 25 دولة.

 

ويسعى المسعفون وممثلو وسائل الإعلام -على متن هذه السفينة- للوصول إلى زملائهم في أسطول الحرية لكسر الحصار الصهيوني عن غزة.

وكانت سفينة "الضمير" تعرضت لقصف صهيوني قبالة سواحل مالطا في مايو الماضي.

 

يذكر أن قوات الاحتلال هاجمت، مساء الأربعاء الماضي، أسطول الصمود العالمي أثناء إبحاره باتجاه ساحل غزة واعتقلت مئات الناشطين الذين كانوا على متن 42 سفينة، قبل أن تفرج عن معظمهم.

 

ويمثل أسطول الحرية وقبله أسطول الصمود العالمي، الذي انطلق في أواخر أغسطس الماضي، أحدث محاولة من النشطاء لتحدي الحصار البحري الصهيوني على قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية من طرف قوات الاحتلال الصهيوني راح ضحيتها أكثر من 67 ألف شهيد، إضافة إلى عشرات الآلاف من الجرحى ودمار واسع في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.