استشهد المعتقل صالح عايد ربيع داخل سجن المنيا شديد الحراسة، يوم 13 أكتوبر الجاري، بعد تدهور حالته الصحية الخطيرة ورفض إدارة السجن نقله لتلقي العلاج اللازم، رغم استغاثات أسرته المتكررة.

وأدانت منظمة عدالة لحقوق الإنسان واقعة الوفاة، مؤكدة أنها تمثل نتيجة مباشرة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد داخل سجون الانقلاب، والتي تشكّل انتهاكًا صارخًا للحق في الحياة والرعاية الصحية المنصوص عليهما في الدستور المصري والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها قواعد نيلسون مانديلا الخاصة بمعاملة السجناء.

 

وحمّلت المنظمة وزارة الداخلية ومصلحة السجون والنائب العام المسئولية الكاملة عن وفاة صالح عايد ربيع، مطالبةً بفتح تحقيق عاجل ومستقل في ظروف الوفاة، وضمان محاسبة جميع المتورطين فيها.

 

وجددت دعوتها إلى إنهاء سياسة الحرمان من العلاج داخل أماكن الاحتجاز، ونقل جميع المرضى إلى مستشفيات مدنية متخصصة، مؤكدة أن الإهمال الطبي جريمة لا تسقط بالتقادم.