تواصل داخلية الانقلاب جريمة الإخفاء القسري بحق الشابين محسن محمد مصطفى (27 عامًا) وأحمد شريف أحمد عبد الوهاب (23 عامًا). وذلك منذ أن سلّما نفسيهما طواعية لقوات الأمن، مساء يوم الجمعة 25 يوليو الماضي، عقب قيامهما ببث مباشر من داخل مقر جهاز الأمن الوطني بالمعصرة.

وفي مساء اليوم نفسه، اقتحمت قوات أمنية منزلي الشابين في منطقة 15 مايو جنوب القاهرة، حيث قامت بترويع أفراد الأسرتين والاعتداء على محتويات المنزلين وتكسيرها قبل مغادرتها دون توضيح الأسباب.

وبرغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الواقعة، لا تزال سلطات الانقلاب تخفي الشابين قسرًا، ولم يتم الكشف عن مكان احتجازهما أو وضعهما القانوني حتى الآن.

ويؤكد مركز الشهاب أن استمرار احتجازهما بهذه الطريقة يمثل جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان وفقًا للقانون الدولي، ما يثير مخاوف جدية بشأن سلامتهما الجسدية والنفسية.

وُطالب المركز وزارة الداخلية بالكشف الفوري عن مصير الشابين ومكان احتجازهما، كما يدعو النائب العام إلى فتح تحقيق عاجل ومستقل حول الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها.