دعت جماعة الإخوان المسلمون في السودان أعضاء الجماعة وجموع الشعب السوداني إلى الانخراط في التعبئة العامة إسنادا للجيش بالمال والرجال معربة عن ثقتها التي لا تتزعزع بالقوات المسلحة وقيادتها ، والقوات النظامية الأخرى، والقوات المشتركة، والمقاومة الشعبية، وكتائب الإسناد.
وقالت الجماعة في بيان لها صادر باسم المراقب العام للجماعة بالسودان إن خسارة معركة لا تعني خسارة الحرب، فالحرب سجال، وقواتنا منتصرة ومتقدمة وتمتلك زمام المبادرة. وكما دحرت المليشيا المتمردة الإرهابية الوظيفية من النيل الأزرق وسنار وتخوم القضارف والجزيرة والخرطوم والنيل الأبيض وأطراف نهر النيل، فهي قادرة، بمساندة شعبها، على تحرير كردفان ودارفور، وإبطال التآمر والمخطط الدولي والإقليمي لتقسيم السودان ونهب ثرواته وتحويله إلى دولة فاشلة وتابعة وذليلة.
وأعلنت الجماعة رفضها دعوات التفاوض التي تُبقي المليشيا المتمردة الإرهابية في المشهد السياسي أو العسكري ، مستنكرة الصمت المخزي والمخجل من المجتمع الدولي تجاه هذه الانتهاكات الجسيمة والمروعة وعمليات التظهير العرقي والقتل الممنهج التي شهدتها مدينة الفاشر وراح ضحيتها العدد الكبير من الشهداء.
وأكدت الجماعة أن هذه الميليشيا المتمردة ما كان لها أن تنال من الشعب السوادني أو تدنس أرضه لولا الدعم الدولي والإقليمي غير المحدود وإمدادها بالساح والمال والمرتزقة.