كشف أمن المقاومة في قطاع غزة عن رصد محاولات متزايدة من جهات معادية لجمع معلومات عبر استطلاعات الرأي المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي.

 

وأوضح أمن المقاومة في بيانٍ صحفي، أن هذه الاستطلاعات تتخفى في بعض الأحيان تحت عناوين عامة أو وطنية، بينما الهدف الحقيقي منها هو رصد اتجاهات الشارع واستطلاع المزاج العام داخل الجبهة الداخلية، إلى جانب جمع بيانات أمنية حول النشطاء والمناصرين.

 

وحذر البيان من التفاعل أو التصويت في أي استطلاع رأي مجهول المصدر أو غير صادر عن منصات رسمية وموثوقة، مؤكدًا أن وعي الجمهور هو الحصن الواقي الذي يحمي الجبهة الداخلية من الاختراق.

 

وأشار البيان إلى أهمية تجاهل الاستطلاعات المشبوهة وعدم مشاركتها أو تداولها بأي شكل، مع الامتناع عن إدخال أي بيانات شخصية أو تفاصيل ذات علاقة بالوضع الميداني أو الاجتماعي.

 

كما دعا أمن المقاومة المواطنين إلى التبليغ الفوري عن أي استطلاع مريب يظهر على منصات التواصل، مشددًا على ضرورة الاعتماد فقط على المصادر الرسمية والجهات المعتمدة للحصول على المعلومات.

 

واختتم البيان بتحذير قوي، جاء فيه: "عدم الالتزام بهذه التوجيهات يمنح العدو ما يبحث عنه مجانا ويضعف الجبهة الداخلية".

 

من جانب آخر، واصل الاحتلال الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023 تنفيذ إبادة جماعية في قطاع غزة، بدعم أمريكي وأوروبي، شملت القتل، التجويع، التدمير، التهجير والاعتقال، متجاهلًا النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم.

 

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد وإصابة أكثر من 239 ألف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، فضلاً عن مئات الآلاف من النازحين ومجاعة واسعة تسببت في وفاة العديد من الفلسطينيين، خاصة الأطفال.