قال رئيس منتدى الشرق وضاح خنفر: إن مشروع الاحتلال الصهيوني دخل مرحلة القلق الوجودي، وأصبح أقرب من أي لحظة في التاريخ من نهايته، والسبب في أن النظام الدولي الذي أسس لكيان الاحتلال يتشقق.
جاء ذلك خلال ندوة سياسية الجمعة بعنوان "الموقف العربي والاسلامي والدولي وتأثيره في مستقبل القضية الفلسطينية"، ضمن فعاليات ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الثالث الذي ينظمه المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في إسطنبول.
وحول الموقف الدولي أضاف خنفر: "الحالة في الغرب قابلة للتوسع في اطار دعم القضية الفلسطينية والنظام الدولي يتشقق وهناك نظام دولي جديد يتشكل ليس لصالح اسرائيل، وأن مقاومة الاحتلال سبب مهم في هذا التحول الدولي".
وأشار رئيس منتدى الشرق إلى أن "طوفان الأقصى شكلت ضربة للتطبيع العربي الاسرائيلي حيث اصبحت ثمار التطبيع أقل" موضحاً أن التطبيع مع الاحتلال في الأصل غير طبيعي.
وأكد أن ما جرى في غزة سيُحدث انفجاراً في المنطقة العربية وهذا يمثل خسارة للاحتلال الصهيوني في ملف التطبيع العربي.
وطالب خنفر بأن يكون للشعب الفلسطيني مشروع وطني قائم على وحدة الداخل والخارج ووحدة الأرض، مؤكداً أن القضية الفلسطينية أصبحت نموذجاً للنهوض لمختلف الشعوب.
وقال إن "إسرائيل أصبحت بعد الطوفان مشكلة للمحيط والإقليم، ومهمتنا كفلسطينيين أن نعظّم من الايجابيات في المتغيرات الدولية".
وانطلقت أعمال ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الثالث الذي ينظمه المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، اليوم الجمعة 14-11-2025، بمدينة إسطنبول في تركيا، وبمشاركة واسعة من شخصيات فلسطينية وعربية من 28 دولة، حيث تستمر على مدار يومين تحت شعار يركّز على تعزيز الوحدة الوطنية ودعم القضية الفلسطينية في ظل التحديات الراهنة.