حذر علاء البطة، نائب رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة، من أن القطاع يواجه تحديات غير مسبوقة تهدد حياة سكانه نتيجة الدمار الواسع الذي ألحقته الحرب الصهيونية بالبنية التحتية الحيوية.

 

وفي تصريح صحفي، أوضح البطة أن الاحتلال الصهيوني دمر نحو 700 بئر مياه خلال العدوان، مما أدى إلى تراجع حصة الفرد اليومية من المياه من 90 لترًا إلى حوالي 15 لترًا فقط، وهو ما ينذر بحدوث أزمة مائية حادة في القطاع.

 

وأشار البطة إلى أن البلديات تعاني من عجز كبير في توفير الخدمات الأساسية مثل المياه، الصرف الصحي، وجمع النفايات، بسبب نقص الوقود وغياب المعدات اللازمة. وأكد أن هذه التحديات تقلل قدرة البلديات على التدخل السريع في ظل الواقع الكارثي الذي يعيشه القطاع.

 

ودعا البطة المجتمع الدولي والجهات الإنسانية إلى التحرك العاجل لتوفير الوقود والمعدات اللازمة، وفتح المعابر لإدخال الاحتياجات الضرورية لإعادة الحد الأدنى من الخدمات للمواطنين المنكوبين.

 

من جهة أخرى، استمرت الإبادة الجماعية الصهيونية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، حيث أسفرت الحرب عن قتل وتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين، مما تسبب في مجاعة ودمار شامل في القطاع.

وفقًا للمعطيات الأخيرة، خلفت الحرب أكثر من 239 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، فضلًا عن تدمير معظم مدن ومناطق القطاع.