استشهد الشاب أسامة كميل (20 عامًا)، مساء الأربعاء، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين، شمالي الضفة الغربية.

 

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب إن كميل نُقل إلى المستشفى مصابًا برصاصة في البطن أطلقها جنود الاحتلال، قبل أن يُعلن عن استشهاده رغم محاولات الطواقم الطبية إنقاذ حياته.

 

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت البلدة في وقت سابق، ونشرت فرقًا راجلة وقناصة في الشوارع، قبل أن تطلق الرصاص الحي وتداهم أحد المنازل وتقوم بتفتيشه.

 

وباستشهاد الشاب كميل، ترتفع حصيلة الشهداء في مدينة جنين ومخيمها منذ بدء العدوان عليها في 21 يناير الماضي إلى 57 شهيدًا.