أثار بث هتافات باللغة العربية بينها عبارة "الله أكبر" وأصوات شبيهة بالصفارات من محطات حافلات صهيونية حالة من القلق في أوساط الاحتلال.

وكان اختراق إلكتروني لشاشات محطات حافلات في عدة مدن داخل الكيان قد أثار حالة من الذعر  في الشارع الصهيوني، بعد أن بثّ هتافات حماسية باللغة العربية وتسجيل صوتي يشبه صوت متحدث كتائب القسام أبو عبيدة، وهو يتوعد بالرد على اعتداءات الاحتلال.

 

وتداول نشطاء صهاينة ووسائل إعلام مقاطع مصورة توثق الحادثة يظهر فيها تسجيل بصوت يشبه صوت المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة، وهو يتوعد بالرد على اعتداءات الاحتلال.

 

وقالت القناة "14" الصهيونية الخاصة، إن شاشة إلكترونية في محطة حافلات بمدينة موديعين، بدأت ببث مقاطع صوتية وتضمن ترانيم عربية منها "الله أكبر" وآيات قرآنية، دون أن يكون ذلك جزءا من المحتوى المعتاد للمحطات.

وأشارت القناة، إلى أن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تم إبلاغها بالحادثة.

ولفتت إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى احتمال حدوث اختراق إلكتروني، ووصفت الحادث بأنه قد يكون "هجوما قوميا"، بحسب تعبيرها.

 

بدورها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الصهيونية، أن قراصنة اخترقوا شاشات المعلومات الرقمية الخاصة بالركاب في محطات الحافلات الصهيونية في عدة مدن، بينها أسدود ورمات غان، مساء الأربعاء، وبثّوا هتافات بالعربية وأصواتًا شبيهة بصفارات الإنذار ومقاطع صوتية مسجّلة، ما أثار حالة من الذعر بين الركاب.

وأضافت الصحيفة الخاصة، أن وزارة المواصلات تجري فحصا لمصدر الهجوم السيبراني الذي استهدف محطات المواصلات العامة في عدة مدن.

وأوضحت أن الهجوم السيبراني استمر لبضع دقائق فقط قبل أن تعود الشاشات إلى عرض محتواها المعتاد.